تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

ثم إن مراد صاحب تونس (?) / بعث إلى صفاقس وسوسة والقوابس واطرابلس أتوني بخيلكم ورجالكم على الفور، لأن طرود فسدوا بلادي وبقي في قلوبهم شيئاً علينا، فلا بد.

طرود وصاحب تونس

ثم بعثوا له: إياك وإياكم؟ (2) اترك طرود، يلعبون، ولو كان فيهم (خير) (3). أنت صاحب إفريقية، تحتاج إليك الناس طولاً وعرضاً. ومع ذلك تركوا اليمن والشام (4) وغيره ونزلوا) مصر ورحلوا منه، ثم نزلوا طرابلس ورحلوا منه وأتوا إلى القوابس ورحلوا منها) (5). ونزلوا عليك، لا عليك فيهم، فإن أرضك لا يسكنوها، لأن فيها الحكم والحكم ضيق، وهم أهل غرض فلا يسكنون إلا بلاد الذئاب والغلان (6) ولو كان فيهم عقلاً، أبعث لهم نحو ألف دينار إما أن يرحلوا (7) عنك وإلا يقاتلوا (9) معك. فبعث الرسول، ورجع وكان رسول طرابلس هو المتكلم، لأن

إفريقية (9) خالية من! التدبير.

(1) في (ب) ثم أن أمير تونس.

(2) في (ج) (إياكم) فقط بدون (إياك). وبناء على (ف) وعلى السياق الآتي فإن الكاتب

هو صاحب طرابلس.

(3) كلمة (خير) زيادة من (ج).

(4) كلمة (الشام) ساقطة من (ج) ومن (ف).

(5) الجملة الواقعة ما بين القوسين ونزلوا مصر. ورحلوا منها)، كلها ساقطة من

(ج).

…

(6) في (ف) والغربان أهل غرض = أهل فوضى ومنازعات.

(7) في (ب) رجعوا عنك.

(8) في (أ) وألا يقتلوا معك.

(9) إفرقية - تونس، وذلك نقد من العدواني لحكام تونس عندئذ.

182

[64]