تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

فلما وصل لهم ما أرسله إليهم أخذوه وقسموه على أنفسهم، ثم رحلوا ونزلوا على برماجَنَّةَ ثم على فوسان (1)، ثم على قفصة، فوجدوا بقية المزاريع هنالك (فلما أن سمعوا بهم) (2)، أخذهم الوباء وفيهم من هو مريض، فلما رأوهم النساء تعلقوا بهم فحنوا (عليهم) (3)، وذهب ما بينهم/ [67] من الغيظ والحقد، فأقاموا عندهم ثلاثة أيام ثم رحلوا ونزلوا الحامة، ثم رحلوا ونزلوا على توزر وجدوا (4) زهانة وأولاد الهادف في قتال فحاموا

عليهم

(5)

علي بن حمد الغوث النفزاوي

ثم أتوا إلى الولي (6) الشيخ علي بن حمد الغوث النفزاوي فاستشاروه على القتال قال لا بد اقبلوا، قولي، لا تقاتلوا أولاد الهادف فالله أعلم إنكم تحتاجون إلى هذه البلاد (7)، وتكون البلاد إليهم، والله أعلم. هكذا حدثنا (8) صاحب الوقت. قالوا: أهلا وسهلا ما اخبرتنا به، فأضافهم وأعطاهم زهانة ألف دينار. وقالوا: مشورة الشيخ خير من

الدنيا.

(1) في (ج) فوسانة، وهذه الكلمة ساقطة من (ف). وقد مر التعريف بها.

(2) زيادة من (ب). ومكان الجملة فيما يبدو يأتي بعد كلمة (مريض). (3) زيادة من (ب). ولم تذكر (ف) الوباء والمرض وإنما ذكرت المجاريح بين الرجال

المزاريع. (4) في (ج) وجد زهانة.

(5) عبارة فحاموا عليهم غامضة، وقد ذكرت (ف) أن زهانة وأولاد الهادف مستعدون لقتال طرود والظاهر من السياق أن طرود انجدوا أي) حاموا) زهانة ضد أولاد

الهادف.

(6) (الولي) ساقطة من (ب). (7) (البلاد) ساقطة من (ب).

(8) في (ب) حدثني.

187