تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٩٢يهودياً،
قال له (1) بعض الطلبة وما صنيعهم م (2) قال: كان شيخنا (1) وكيله يصنع له خبزاً ويهودية (4) كذلك، فجلس يوماً ينظر في أحوالهما، فإذا باليهودي يعجن الخبز برجليه، ورأيت عليهم أثر الوسخ، ونظر لليهودية فإذا هي تخبز وتضع ريقها في العجين وتتفل فيه (5)، فهذا حال العدو لعدوه فلا تأمنوهم قبح الله فعلهم
وإنهم من الأسباط أولاد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل (6) [69] الرحمن. فلما خرج عليهم بخت نصر، وخرب بيت المقدس، فتفرقوا في الأوطان، حتى وصلوا المغرب ولم تجتمع منهم جماعة (7) إلا أولاد يهوده ونصف أولاد روبيل وثلث أولاد شمعون، اجتمعوا في واد يقال له واد
جميع
السبت.
فلما أراد الخروج للأوطان لقاهم عالماً (?) من علمائهم، قال لهم: إني وجدت صيفة (9) رجل قيل أنه هو نبي آخر الزمان، اسمه محمد وأحمد وبلقاسم، أول ما يبادر في خروجه (19) قتالنا وذهاب مالنا ويذللنا، عليكم بسته (16). فصاروا كل يوم يسب نبينا محمداً - - لقوله عليه الصلاة والسلام) اكثروا بالصلاة علي يوم الجمعة وليلتها فإن اليهود يستوني (فيه أو
(1) في (ب) قال بعض الطلبة.
(2) في (ب) صنيعتهم. (3) في (1) شيخاً، ويفهم من (ف) أن اليهوديين كانا خادميين للشيخ النجار.
(4) في (ج) ويهودياً.
(5) عبارة (وتتفل فيه) ساقطة من. (ج). وفيها قبل ذلك عبارة أحوالهم بدل أحوالهما.
(6) في (ب) إبراهيم بن خليل.
(7) في (ب) طائفة. (8) أي لقيهم عالم من علمائهم.
(9) (صيغة) ساقطة من (ب). وكلمة (هو) ساقطة من (ج). صيغة = صفة، وصف.
(10) (خروجه) ساقطة من (ب). أي بعد خروجه.
(11) (بسبه) ساقطة من (ب). يسب = يسبون.
190