تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٩٣كما قال) (1).
فلما صاروا كذلك أرسل الله عليهم واد السبت، بعد ما كان ماء صار حجارة، يجري حجارة (2) من يوم الأحد إلى يوم الجمعة، فلما كان في يوم السبت يهبط ويسكن، فإنهم لا يسافرون فيه (3)، ولا يخرجون، فهم فيه (4) الآن جياع الأكباد عطاش لا عقل لهم، وأنهم يرزقون بالعلق (5)، كل عام تأتيهم، فيأكلون ويخزنون إلى القابل (6). فمنهم الغني والفقير.
قلت له: وكيف؟ قال لي: يأخذ قدر بعضهم بعضاً، (إلى) (7) وقت الانفاق: أحد يزيد في رزقه وآخر يرسل الله (9) عليه ما ينقصه.
أهل وادي سبأ
قلت له: وأين واد سبأ؟ قال له كنت في حجة الثامنة عشر سمعت بالشيخ زار إخوانه في الله، فلحقته واجتمعت معه في طرابلس الشام، فسلمت عليه فرد علي السلام، فقال لي: كم لك من سوف؟ قلت له: أول أمس
(1) العبارة زيادة من (ب)، وقد أسقطت (ف) العبارات الدينية والدعائية.
(2) كلمة حجارة الثانية ساقطة من (ب).
(3) في (ب) ولا يخرجون فيه فإنهم الآن الخ.
(4) (فيه) ساقطة من (ج).
(5) في (ب) بالعقل وهي: بالعلف.
(6) في (ج) إلى العام القابل.
(7) في (أ) فلما وقت الانفاق. وفي (ج) بياض في مكان (فلما). وعند عبارة (ما ينقصه) هو نهاية الحديث عن أصل اليهود ولكن (ف) مزجت بين هذه القصة وقصة وادي سبا وسد مأرب. فترجم (فيرو) النص معاً على أن وادي سبا هو وادي السبت. وذكر أن صديقه (كاهن) رأس يهود قسنطينة عندئذ أخبره برسالة خطية أن العدواني قد خلط عدة أساطير حول وادي السبت واليهود، وجاء (كاهن) بمعلومات تاريخية تعطي وجهة نظر اليهود في أصلهم وعلاقتهم بكل من بختنصر وتيتاش، وعدد قبائل إسرائيل القديمة ويهودا، الخ. فترجمة فيرو إذن غير صادقة مع نص العدواني. (8) اسم الجلالة غير موجود في (ج).
بين
191