تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

أرطاة (1)، وعبد الله بن الأسود، وعمر بن الساسي بن عمر بن الخطاب، وعقبة بن عامر القريشي، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (2)، وعبد الرحمن بن

زيد، وعبد الرحمن بن عباس وعبد الرحمن بن صبيحة، ومروان، وذويب وأبو منصور، وأبو سعيد - رضي الله عنهم

._ (3)

هؤلاء الصحابة دخلوا إفريقية وباقي الجنود تابعة.

وكانت الصحابة على عدد الأنبياء - عليهم السلام، مائة ألف

وأربعة وعشرون ألفا نبي.

حالة تونس ووصف حاكمها التركي

نبي (

قال، قلت له: أخبرني أنت رجل عاقل، فإن أرضي ضاقت علي بما رحبت وأردت الانتقال منها (5) إلى بلاد أخرى. قال لي: عليك بثلاثة قرى فإن لم يكن ثلاثة فيهن (6).

(1) في (ف) ابن أرطات وبعده عبد (بإسقاط اسم الجلالة) بن الأسود.

(2) عقبة بن عامر القريشي وعبد الله بن عمر بن الخطاب ساقطان من (ب). عند العد سنجد أربعين اسماً، وليس ثلاثين كما جاء في النص، والملاحظ أنه بعد أسماء

الصحابة انتقل الحديث إلى واد ريغ عند (ف) أي بعد صفحة 72 من (أ). (3) سقط اسم عبد الرحمن بن صبيحة وذويب من (ف). (4) (نبي) زيادة من (ب) في كلا الموضعين. وقد أسقطت (ف) حوالي أربع صفحات أي من نهاية الحديث عن وقعة أمقتب، وبالضبط عند عبارة (يقال له شارع العماري … إلى عدد الأنبياء - عليهم السلام - مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألفا) أي الحديث عن اليهود والصحابة وأهل وادي سبا، الخ. ومسألة عدد الأنبياء وعدد الصحابة ليست من الدين ولا من التاريخ في شيء.

(5) (منها) زيادة من (ب). (6) الجملة كذا في (أ) و (ب) و (ج). وفي (ف) أن المعنى هو: اطلب منك عدم الإقامة

في أي من هذه المدن الثلاث.

194