تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

قلت له: ما هن (1) - يرحمك الله؟ قال لي: توزر واسفاقص وتونس. قلت له: وهذه ثلاث اختار واحدة منهن قال لي: ما رأيت خيار. قال

لي: فتونس خيار البقع، ورعاياتها تركي (2)، أمير ابن أمير ابن أمير. قلت له: ما اسمه؟ قال لي ربما يفشي (خبري فيلزم علي ما يلزم،

ولكن أرمز عليك حروف اسمه) (3): أوله حاء وآخره هاء.

قلت له: وكيف صنيعه؟ قال لي: يحب العدو. قلت له: وما العدو (4) قال لي (5) النصاري - دمرهم الله - ويوليهم

على رقاب المؤمنين.

منه!.

قلت له: والذي يدركه لا ينهاه؟ قال لي (6): هيهات، سيظهر عجباً

قلت له: ما حاله مع رعيته زمان دولته؟ قال: رجل مشورة (7) الروم [72] والعلاج (قلت له أبعدم الإسلام؟ قال لي: حاش الله ورسوله، فالإسلام باقي، وقد أربو عليه العلوج) (9) قلت له: ويقتلوه أهل دولته (9)؟ فسكت علي، وقال بعد ما لنا في هذا من حاجة، لأنك بوسلة الجريدة (10).

(1) في (ج) ما هي؟ (2) رعاياتها = حكامها.

(3) ما بين القوسين ساقط من (ب)، وفي (أ) ايرمز. وقد سألت الشيخ التليلي عن هذا الرمز فاقترح اسم (حمودة). وكان حمودة باشا قد تولى تونس وجاءه اللقب سنة

. (1656) 1065

(4) في (أ) وأما العدو.

(5) في (1) قال له.

(6) في (1) قال له.

(7) أي يتخذ مستشاريه من النصارى والأعلاج.

(8) ما بين القوسين ساقط من (ب) وكلمة (الإسلام) واردة في (ج) هكذا (الإسلاموا). (9) أي لماذا لا يقتله أهل دولته ما دام يتعامل مع النصارى؟ (10) كذا في جميع النسخ. وفي (ف) بدل هذه الجملة كتبت أن المسيحين سيتدخلون =

195