تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٠المترجم فيرو فلم يذكر شيئاً عن نسب العدواني. واكتفى بما جاء في آخر النسخة من أنه العدواني السلامي.
وجاء في آخر نسخة خراز (أ) أن صاحب الكتاب هو محمد بن محمد بن عمر العدواني الرحماني السوفي اللجي دفين الزقم؛ وجاء في صفحة 89 (أ) أنه من عدواني رحماني وعدواني سلامي من اللجة، كما ورد اسمه على صفحة 315 أنه محمد العدواني). ومن ثمة يتضح أن اسم العدواني غير متفق عليه وكذلك نسبته إلى إحدى الجهات الرئيسية (قسنطينة أو قسطيلية. ومن المعطيات التاريخية والجغرافية والقبلية نرى أن الأقرب أن يكون العدواني من قبيلة عدوان الهلالية العربية، وأن يكون من سوف التي استقر فيها العدوانيون أو بعضهم، وأن يكون من الزقم التي كانت هي وما جاورها تسمى اللجة. بل إن البعض أخبرني أن اللجج (جمع لجة) كانت تطلق على الضواحي الشرقية من سوف بما فيها الزقم. وهم يقولون إن تلك كانت مغطاة بالماء (غديرات) ثم تحولت إلى شطوط بعد أن غطت
النواحي
الرمال أكثرها ثم أصبحت مرملة.
والمتتبع لحياة العدواني في كتابه يجده يذكر صراحة أن اسمه هو محمد العدواني (ص 320 وأن وطنه هو سوف وبالضبط إحدى جهات اللجة. إذ يقول كنت ذات يوم نائماً بلادنا اللجة
سوف، وهي (ص 314 وتحدث عن عودته إلى وطنه سوف وقريته اللجة بعد أن انتهى من مهمته الروحية في المشرق صحبة الشيخ البكري. وهو فخور ببلاده سوف رغم فقرها لأنها في نظره هي بلاد الحرمة والمنعة، وهو صاحب المقولة (لا تجتمع الحرمة ? النعمة)، وقد وصف سوف عدة أوصاف، منها أنها بلاد المنعة (أي الملاذ والمهرب)، وأنها مانعة الهارب، ويمكن من هذه الزاوية أن نقول عن العدواني أنه مؤرخ سوف.
المخطوط نفسه ص.106. وجاء في نسخة بو عياد (ب) إن الاسم هكذا (هذا كتاب محمد بن محمد بن عمر القسنطيني المسمى بالشيخ العدوان (كذا) في التواريخ).
18