تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢وقد اغيبوه (1) خوفاً عليه من الحر، وفي قصة العُرْج تأتي (2).
قال الراوي: فأحضر سيدي علي وكان الولاية يومئذ إلى بني عبد الدين ولولد بيعة (3) بن زكرياء بن عبد القادر، ولسعد العرجي (من) قبيلة يقال لهم العُرْج وكانوا على عهد النصارى ساكنين طرفة إفريقية (4) ولمعمر بن نصر بن خليفة (5) بن عمار بن، زعلان، أبوه كوك بن لؤي بن كعب بن جابر عرفة بن ساعد اليربوعي، من أخلاط عرب اليمن.
فلما حضرت الموت الهادف قال يا سيدي علي، أوصيك على أولادي عمالك وعلى أولادك (6)، ولكن عندي من المال ومن الجدار (7) ما [99] أفعل؟ قال له: (علي): أنت أَنظَرُ في حال أولادك. قال (له): والله أعلم بلقاسم كبير (يحب الجدار) ()، أعطيه جميع جداري. قيل له: وما عندك من الجدار؟ قال: أقفالي (9) الكبرى والصغرى وغدير عمود، وبركة النجار،
(1) كذا في (أ) و (ب)، وفي (ج) أغييره، وفي (ف) أنهم فعلوا به ذلك خوفاً من أن يصبح في المستقبل مثاراً للفتنة. وفي نسخة التليلي خوفاً عليه من الحرق. (2) في (ب) كذا تأتي في قصة العرج.
(3) في (ج) وفي نسخة التليلي وأولد تبعة زكريا ولعله (ولد ريغة) الذي سيأتي ذكره، وفي (ف) ولأبناء زكريا بن عبد القادر، ولسعد العرجي من قرية يقال لها العرج. (4) في (ف) وكانوا على علاقة بالمسيحيين المستوطنين في أطراف إفريقية، وعلق (فيرو) على ذلك بأنه يظن أن المقصود بالنصارى هنا هم الصقليون الذين كانت لهم منشآت في هذا العهد على الساحل الإفريقي.
(5) في (ب) وكذا الولاية لمعمر ابن خليفة بحذف اسم ابن نصر). أما (ف) فقد أسقطت كل هذه الأسماء ابتداءً من معمر بن نصر وكذلك كل الحوار إلى ذهاب بلقاسم إلى صاحب تونس، عندما قال الراوي: فلما جلس بلقاسم مع الأبتر حدثه بولاية توزر وهو حذف طويل وأكثر من صفحتين.
(6) في (أ) عمالك وصية على أولاد. عمالك = ولاة أمورك. (7) يعني بالجدار الأملاك عامة. وفي نسخة التليلي: (ما أفعل به؟). (8) جملة ساقطة من (ب).
(9) في (ج) (أنفالي) بدل (أقفالي) وفي (ب) أقفال.
240