تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤المخزنة فطلبني به فقيل له: ما صنعت معه؟ قال: هذا أمير وأنا رجل غريب وحيد، قالوا: ما قلت إلا الصواب هكذا شأن العقلاء لأن أباك الهادف. فلما سمعت زوجة أبيه وأخيه علي (1) أتوه وسألوه عن حاله مع الأبتر،: ما سمعتموه (هو) الواقع، قالا: (له): الصبر الله، ثم قال لهم: يا زوجة أبي وأخي (علي) (2) قد جعلت للوزير رجب والساعدي بن امحمد (3) بعشرة آلاف دينار ذهباً، قالوا له: لو شئت هذا نعطوه (وحدنا) (4) ويتركنا في [100] أرضنا، قال لهم: أعطوه عشرة آلاف.
قال لهم:
قال الراوي: فلما جلس بلقاسم مع الأبتر حدثه بولاية توزر، قالوا له: هذا أمر لا تستطيعه ولكن أدبر عليك بمشورة: إذا نزل القايد بتوزر يشدّد
(5)
عليهم في الخلاص، فإذا شدد عليهم عجزوا، فإذا عجزوا فيجعلني لهم) قايد، ويقول لهم: إما أن توفوا لي ما عليكم من الوظيف عاجلاً وإلا ترفعوا أيديكم على الولاية، فإذا كان (الأمر) (6) كذلك يكونوا الأمر من غير عيب، لأنهم أهل (7) عصابة وأنا، قايد قال الأبتر: هذا هو الصواب.
فلما رجع إلى توزر - كما قلنا - لحق في أثره القايد، وأتى على عادته، فلما كان بعد ثلاثة أيام طلبهم في الوظيف قالوا: سمعاً وطاعة! فقال لهم: لا بد من اليوم وعداً (5) وإلا ها أنا نرحل (9)، وبينكم وبين سيدكم، لأنه هكذا ا أمرني. قالوا: هذا أمر قد طرأ فلا نعرفوه منك ولا من سيدنا. قال: لا بد.
(1) في (ب) زوجة أبيه وابنها علي، وهو الأوضح.
(2) (علي) زيادة من (ب). المعنى يا زوجة أبي ويا أخي علي.
(3) في (ب) الساعد بن أحمد.
(4) زيادة من (ب).
(5) (لهم) ساقطة من (ب).
(6) زيادة من (ب).
(7) كلمة (أهل) ساقطة من (ب).
(8) في (ب) وغداً.
(9) كلمة (نرحل) ساقطة من (ب).
242