تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥فاجتمعوا المتوليين الأربعة ونظروا في أحوال القايد، فلم يوافقهم صوابه، قالوا: نرسلوا إلى الأبتر ورقة بمساعدة القايد إلينا، فبات أمرهم على
ذلك.
قال (الراوي) فارسلوا إليه فأجابهم ما عندي إلا ما عند القايد.
فلما سمعوا ذلك، قالوا كلُّه من ابن الهادف.
فبعثوا له رجلاً، فأتاهم قالوا له (1) ما بلغك من الرأي؟ قال لهم: أتسألوني عن أمر لا ندرك (7) حقيقته - يرحمكم الله -! قالوا له يومئذ: إن كنت أنت تريد هذه المنزلة فأنت اليوم صرت واحداً منا، وإن كان غيرك فدبّر وإلا ليبع لنا ما طلبه.
قال لهم: ما عندي مال أنا رجل ربيب المال، فقد فازت به زوجة/ [101]
أبي، وأنا واحد منكم، فنظروا فلم يجدوا صواباً عنده. ثم أرسلوا (3) إلى زوجة الهادف وابنها علي (4)، (وقالوا لهما) (5):
احتجنا إلى شيء من المال للقايد ونريد منكما أن تعاملنا به. فقالت: أنا أم صبي لا شجرة عندي ولا بيع ولا شراء، ولكن اقصد
الكبير صاحب المال والتجارة.
(قال الراوي؟): فلما سمعوا منهم ذلك أيسوا من معاملتهم) (6). ثم أتى زكرياء بن عبد القادر للقايد وقال أشهد علي قد خرجت نفسي من قربكم، ثم أتى معمر بن زعلان وقال للقايد خذ أمر سيدك فقد تبرأت
(1) في (أ) العبارة تختلف وهي فبعثوا له رجلاً قال: فلما وصل إليه أتاهم فقالوا،
الخ … (2) في (ب) عن أمره، لا ندرك حقيقته. (3) في (1) فنظر فلم يجد. .. ثم أرسلنا الخ. (4) في (ب) إلى زوجة أبيه وأخيه علي. (5) زيادة من (ب).
(6) ما بين القوسين ساقط من (ب).
243