تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٣١١عن قتلهم وعن نسلهم، حتى قيل له إن يتيمان عند عبد العزيز بن محمد بن منصور، فنزل عليه اللعين بن عافية، أمه أمةٌ تزوجها سيده حين أصابته عقرب بذکره، فحملت به وولدت هذا اللعين.
رجوع إلى ابن عافية والأشراف
وأول أوانه وظهور أحواله، سَخَار حتى اتبعه الناس وشاع خبره بالظلم،
وكانت الإمارة للشرفاء، فتولى من تلقاء نفسه وصار يقتل الشرفة والشريفة حيث ما وجدهم حتى سمع بخبر هذان اليتيمان عند عبد العزيز بالزاب [147] بقرية بن طيوس، أظن، وقد قل رجاله اليوم، فنزل عليه، وكان يتبع اللعين ثمانون ألفاً من الخيل. فقال: اتوني بالذي عنده أولاد الشرفة، فأتاه عبد العزيز، فقال له اعطيني اليتيمين اللذان عندك، فقال لزوجته: اقبلي نخُفُوا أولاد النبي ونعطوا أولادنا ليكونوا لنا ذخيرة غداً يوم القيامة، فوافقته زوجته فأعطاه ابناء وترك اليتيمين.
مني
اعقل الكلام ولا تفلته يا مسكين كلام العارفين يا صفوان، لئلا تتهم بالسرقة، وربما تنسى منه حرفاً فتكون كاذباً وتذهب منك سيمة الواصلين،
كما حكي.
كرامات من سمرقند إلى الشلف
كنت في حجة الثلاثين (1) اجتمعت مع الشيخ البكري في سمرقندة، ثم قال لي الشيخ: انطلق إلى شلف فتجد فيها شيخاً عارفاً هو وحده يسألك
(ف) من أول النص تقريباً فانظره وفي (ف) فإنه بعد الأغواط مباشرة سأل صفوان شيخه عن حوادث، سوف أي أصل أولاد مسعود، بتاغزوت، وبذلك الغت (ف) كرامات العدواني الآتي ذكرها. وقد سبق الحديث عن ابن عافية ومطاردته
للأشراف (الشرفة). (1) أي الحجة الثلاثين.
309