تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٧٢سماعت بانتر کي فلاح ميں مي وراء السلام لبنت على عطلة منه خالف التركي خدا با نوع بالجبيل والرجل الساعة فانواع من الحديد خالد لع التركي ما ية وخمسون والجيل ابلغ عددها الا الله جغرا على ذلك و اماها کتاب مي خيس انا بنتر ها نه بعث إلى القوا بسروالي الظاهر و بواره والي بد ولا بد انوه بالخيل والرجال العلمية توزر بانه به بحث له بعد هو لا فانيک ار مع انا سر کشيري خود طليع العطش قال الراوي وانما بعث له تانيا يكنه وقد زوج اخاف على ترتيب بنك الكبير على من احمد الغوث ما و الحال لم يرتف بها بنت ثلاثون ة وهوا به ثمانية عشر سنة جادة مجمع السيريا بداف قال با ما نزوج اپنے والعلاقه بر زدک منها بعمارة قوية مالاورج الأوصفا جمع و احتراع في البلاد اما كما كامراة فالريف وزوجها الجملك باتت بوده قالوا ما شهره قالو حد اولي به جلسهر الصادبي الف بناز سوره احدبي عام انتيناني بعمرة العرب محمدم انت بتاع بموسا هلند اخر بسيمو کا بوسيد هنامه ميشه ميدوها را ما مفکر وانت بولد و هو راحت تر اهداه المصاحبة تاليه فال ارال فرجع الخبر الابر بالا عن خمر الشراء عامين فعلة منه الى الجمالية و ضلع انتقاله پيله ورجاله معها والانتظار و كا عليه كله يوصية فقال على طلوع البيبي وقد ولو است که اباد با وفاع انتشار: با فرج اله خبر تستون و قد مات ما التركه لوجو د رجلا رسمي ميرم ناثابة ريالا ويرجعو الله السلام ونه طلا با عع وقد سمع مع صاحبه تونس با شعر مع وصاف صدره و قطع کنيا به وحش التزاد على راسه وقد طلقت الخيول كامنة الى الحريرية وضاع منيع لسبعة أباج حتى مع صاحب توزه وبحث الى الانشاء قد ا ندرك وان صاحب العشا الله دور فلة وبند المسلمات مع سعيد الشريم وحاجب سوف و الزرابي قد اتو ايک بکري حد رجوع السبت وع عند که هذا ما عند اعانتك به وقع الغدر من الدرسطا، بعدين زمين که گاه زمان طويل واستحتاج جهلاء منذر الصلاح
توحد على ما المعادي والمتمركان الهاي الهي الان اوستونه امنية وبات عند مسكرة من معلومة بعد اول مصلحة تصيب جولد اله عبده الصغبي لم عن الارتيادة عنه وبن الفار واحد دار السكال واحد وعبيد او سبعة من السواء ان امر هم على ذلك جليد حضرت بالخارج الومات بعث الى اخيه ي يا ان اقبل رحمت کو قبلتها انا وزوالد، عليک با ولاد زره کي منبع بان ما عنوان مهر گيران مثبت با نت الوان عليه والاضل بموس خاله دار عمدة رزون وع جلد شين زمان صغير خلف الداخبرة من الخارج من ا به هر ولا سميه الاناء قال يا بين الاضلاع کسيل هاي اينه ها با مه وكان من العمل كساه با لنزاع وكان ميانسال المبكر وكانت عنده بنتا نمي تونم قد انتهت الزوج من متر الابيها بين العا قهر الفرد الملكي تتخلع بيد وتلعب مع بنات التجاري وهي موضع ترشي اليوم ار الخيرة من فرجينه ملاهي وما بمناها ولما محبت بعد اقال رجل سمه العبدالله احمد شداد تالار وحظ ايه را تا هاريا إلى الفريقية بين هذا الموضع رسمها بر اينہ کرنے کا بلکہ نور حلوا کا تعاونه طابت بر انها است ميں دخلوا مهاب عثمان ابر با خوراة فالنت لع نور الانصار جاء الرد بيكنون الغربي وهي التي وفهم النصاري لاية عيسى فارق که وا بها البريد مبيد مضاريع بكين الجهراء خلقه وان صاحب المهدية كان معانه الهراسب فريانه للاته جاها ما دا الاصفر والا مسحوا بناته جرات صاب فريان بنا البنان به خليج ما مي مانند لاس احد هيا اليها الأيفة والأخرى اسمها ليلة جاحد الاعضانان بذاريم مالك خالد لا تكلمنا صلاح عليها ما جابته ليلة لذا نهم الكبرى ولديقة الحضري مان صاحب في كند بن لبدانة فصل الجانية البو ضلع به و لمس لا تفعل لنا مشها قال من موقع ما و الصناع الميم فخر الد فصل ما قلت له طبعي السارية والعبية قال يا بني ها ا في حية الحليفة كانت متزوجت بصاحب اليدمر المانها والعافيه لا تتزوج بعد اتوا العرب خر بوتلك الخصر کا بطلوا بالمحمدية قلت له اخير من توزي
صفحة وسطى من مخطوطة تونس (2) وفيها تظهر نهاية النص المتداول واستمرار
النص غير المتداول كثيراً.
70