تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٧٣صاحب الجزاير ثم اتى الى زوجته وقال لها الزكون متاع؟ هذا البيت لله تعبير من السبيعي بقالات، علي رام کے ثم صار يھي جو جد فيها والا لاتحت عدده الاز الله جلما خلعه و هدر بين يد يہ نادي روجته باقرة سينے ھلے وانظر الى قدره الله کي يو مي هرات باتت اليه و نظارت مامعه من المال جماعت صحت بخشي عليها ثم بافت وقالت له إلى أين لك هذا يرفة المعي يحدثها مدراء و المتلاح بير خوابه برده شديد او د هبه عنه مارع فيدس الجوع والصغر ان كان العجايب والغرائب باجع يا مسكين و الحفل فوا العقلاء لان ارزاف تلت إلى أصحابها
الصفحة الأخيرة من مخطوطة تونس (2)
71
٧٣ / ٣٧٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.