تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٨٠

مجموعة من الأنساب غداة الفتح الإسلامي

ذكروا أن القيروان (?) لبني مخزوم (2) والجريد لحلفائهم وأهل طرابلس للخم (3) وحلفائهم (4) من اليهود.

قال الراوي واستخرج من بني مخزوم ذرية يقال لهم كعب ويكونون عنان إفريقية ويقال لهم بني رزق (5) إلى أن تقوم الساعة، وسيكون خراجهم

على كل ملك يكون بإفريقية إلى سالف الدهر، وسيخرج منهم علاقة (6).

(1) في (ب) القروان. والغالب أن العدواني كان يتحدث عن هذه الأنساب بعيد الفتح الإسلامي بدليل الحديث عن أوائل العرب وحلفائهم. (2) في (أ) أضيف في الهامش أن بني مخزوم نسب خالد بن الوليد وأن هذه المعلومة مأخوذة من تاريخ ابن الوردي. وعبارة (الجريد لحلفائهم) ساقطة من (ف). (3) في هامش (أ) أن لخم من عرب الشام، وأصلهم من اليمن تفرقوا بعد سيل العرم، ونزلوا على ماء بالشام يقال له غسان فنسبوا إليه من تاريخ الوزير. (يعني الوزير السراج) الحلل السندسية في الأخبار التونسية، ط. تونس.

(4) في (1) خلفائهم بالخاء. (5) في (ب) سقطت كلمة (كعب)، وتقرأ العبارة هكذا يقال لهم بني رزق ويكونون الخ. وفي (ج) عنان فريقه و (إفريقية) بني رزق وعنان تعني (رؤساء). وفي (ف) أن بني رزق من كعب وهؤلاء من بني مخزوم وكلمة استخرج = ستخرج وكلمة فريقة - إفريقية (أي تونس).

(6) علاقة بتشديد اللام، وقافها معقودة اسم قبيلة معروفة، وكتبت في (ف) علاك باللام المشددة والكاف. وجاء في ابن خلدون 572/ 7 أن شعوب علاق، كانوا في نواحي توزر وأن بني كعب واتباعهم من أحلافهم أولاد القوس وسائر شعوب علاق، قد استدعوا أحمد بن عثمان بن إدريس ونصبوه أميراً عليهم من السلطان الحفصي أبي يحيى. كما جاء في نفس المصدر 144/ 6 أن (علاق) من بني سليم وأنها تتألف من بطنين: بنو يحيى وحصن.

78