تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٨٤

تركوهم للحراثة وصناعة الأشجار.

وبادس على حالها، واتهوده وطولقه وبرج العامر وبسكره وفرفور وبن

طيوس وجريانة (1) على حالهم نصارى.

وأما بوادي الزاب فهم موالي بني أمية.

وأما أهل الجردنية فهم الذين قتلوا علي ومعاوية (2) - رضي الله عنهما، وستخرج منهم طائفة بني مناع آخر الزمان.

الذياب.

وأما سوف فلم يكن فيها ساكن حليف ولا سيد، بل كانت براح

وسكان (3) القيروان ثلاثة مائة رجل سعايتهم الابل (4).

وأما سكان أقسمطينة فهم نصارى.

وأما سكان المغرب من أقسمطينة إلى تلمسان فهم من نسل عجلان (5) بن طارق، وهم أصلهم اليربوع بأرض الهند، فلما أسلموا

(1) في (أ) و (ف) جربانة بالباء الموحدة. وأفادني بعضهم أن جريانة هي أولاد طيفور

اليوم. (2) إشارة إلى المؤامرة التي اتفق أصحابها على قتل الإمام علي والخليفة معاوية والعامل عمرو بن العاص، والتي كانت نتيجتها مقتل الأول فقط. وفي (ف) أن أهل الجردنية (الجردانية هم الذين انتصروا لمعاوية في حربه ضد علي صهر النبي، دون الإشارة إلى بني مناع. وأفادني البعض أن بني مناع قبيلة من لعامشة تبسة.

(3) من عبارة (سكان القيروان إلى كلمة (المغرب) ساقط من (ب). (4) خلطت (ف) هذه الفقرة، فجعلت سوف منطقة تابعة للقيروان، إذ جاء في الترجمة: ومنطقته أي سوف تابعة فيما مضى إلى الأفراد الثلاثمائة القاطنين القيروان الذين اعتادوا على رعي ماشيتهم وإبلهم فيه.

(5) في (ف) من نسل مهلان أو) (محلان وليس عجلان. ولعل ذلك غلط مطبعي فقط. ولكن الذي ليس غلطا مطبعياً. هو أن (ف) لم تذكر جملة (أصلهم اليربوع بأرض الهند)، واكتفت بكونهم من ذرية جالوت والغريب أن (ف) ترجمت: باجة (وليس بجاية) التي على شاطئ البحر، ثم نبهت إلى أن هناك نقصاً في النسخة وضعت مكانه خمس نقط، بينما النسخ الأخرى تتحدث عن السكان الواقعين بين قسنطينة -

82