تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٨٥أتوا (1) أربعمائة رجل، وهم من ذرية جالوت فأفرقهم (2) بين أقسنطينة
وتلمسان وبجاية التي على شاطيء البحر.
وأما الذين تعلقوا بالجبل فهم طائفة من العرب لم يقدروا على الزحام لم تكن لهم عصبة (3).
وأما الذين سكنوا جبل المحمل (?) واسبيخة قارع وواد أجدي إلى جبل البربر فهم من أولاد جالوت (5) وأما الذين سكنوا ركن الجبل (6) فهم طائفة [4] من العرب طلبوا الحلال.
قصة مسروق بن حنظلة
وأما الأولاد الذين سكنوا) (7) بافريقية مثل أولاد بزيد (8)، وأولاد
وبجاية وتلمسان، ومن ثم فالجملة كاملة، رغم نشازها نوعاً ما. وذكر البحر يدل على أن الحديث عن بجاية وليس باجة.
(1) كلمة (أنوا) ساقطة من (ب).
(2) في بعض النسخ (فرقهم).
(3) في هامش (أ) أن جالوت آخر ملوك الشام من الكنعانيين، وأن بنيه قد تفرقوا وسكن بعضهم المغرب وهم البربر وفي (ف) إضافة هي أن أولاد زيان الذين يسكنون جبال المغرب هم أناس لا يعرف لهم أصل ولا نسب.
(4) جبل المحمل من جبال الزاب، قرب وادي العرب والخنقة، أما سيخة قارع فهي تنطق قارت وقارط وقارد، وهي أولاد أرشاش اللمامشة بتزقاغت
خنشلة.
(5) أي البربر.
(6) يبدو أن المقصود (بالجبل) هنا وما قبله هو جبل أوراس. أما (ف) فتذكر جبل البربر على أنه جبل بني بربار وترجم فيرو عبارة طلبوا الحلال على أنها اعتناق الإسلام. ولعل المقصود بذلك أنهم طلبوا السلامة والهدوء.
(7) ما بين القوسين زيادة في (ب). وفي (ف) أن أولاد زين تفرعوا إلى أولاد زايد وأولاد سعد، وأولاد علي الخ. ولم يذكر منهم أولاد موسى.
(8) في (ب) يزيد.
83