التحفة والتوأم للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٥أجمعين.
كلمة للمصحح
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله
وصحبه
و بعد فيقول راجي غفو ان المساوي محمد بن ابي بكر بن بابه القراري أن السبب الوحيد الذي دعاني للاعتناء بطبع هذين الكتابين في علم الفرائض لقطب الأئمة استاذي (الحاج محمد بن يوسف اطفيش (أسبل الله عليه شآبيب الرحمة
والرضوان.
انما هو الاعانة على تمهيد طرق العلم وتسهيلها وزادني ترغيباً وتنشيطاً على ذلك ما رأيت بين دفتي الكتابين من اللآلئ والدرر النفيسة التي نظمها المصنف رحمه الله تعالى في سلك وعلقها على ابكار سهلة الوصال. يتخيل لمن يقرأ فيه كأنه في حديقة قطوفها دانية واثمارها قريبة المنال
ومما يجب علي التنبيه عليه انني و ياللأسف لما عزمت على طبع هذين الكتابين لم أعثر على خط المؤلف وانما وجدت نسخة واحدة منها منسوخة بخطه و بهامشها بعض ادخالات للمصنف وخوفا من انقراضهما بالكلية كما جرى لغالب كتب المذهب سالفاً سارعت لطبعهما على نفقة بعض اخواني. أيدهم الله و بلغهم
الأماني.
ولما لم أجد إلا نسخة واحدة بذلت جهدي في تصحيحها فاضطرني ذلك الى جعل تعليقات طفيفة عليها تنبيها على ما وجد بالأصل مما من شأنه أن يستشكله
القارئ.
ولندرتها جعلت أسفل الصحيفة بخط جيد فرقاً بينها و بين المصنف ثم انى اقحمت فيهما بعض العناوين) كقولي فائدة في كذا (إعانة للطالب اذا وقف على شاطيء النهر يعرف الجواهر المكنونة في الأصداف الموجودة به. ان الله لا يضيع أجر
المحسنين
O