السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٤٤السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
147
فإذا وجدنا انفراد واحد من أئمة الأمة بمقالة من هذه القواعد عددنا مقالته مذهبا وجماعته فرقة، وإن وجدنا واحدا انفرد بمسألة فلا نجعل مقالته مذهبا وجماعته فرقة بل نجعله مندرجا تحت واحد ممن وافق سواها مقالته ورددنا باقي مقالاته إلى الفروع التي لا تعد مذهبا مفردا فلا تذهب المقالات إلى غير النهاية، فإذا تعينت المسائل التي هي قواعد الخلاف تبينت أقسام الفرق الإسلامية وانحصرت كبارها في أربع
بعد أن تداخل بعضها في بعض
كبار الفرق الإسلامية أربع
1 - القدرية 2 - الصفاتية 3 - الخوارج 4 - الشيعة
ثم يتركب بعضها مع بعض ويتشعب عن كل فرقة أصناف فتصل إلى
ثلاث وسبعين فرقة.
ولأصحاب كتب المقالات طريقان في الترتيب:
أحدهما: أنهم وضعوا المسائل أصولا ثم أوردوا في كل مسألة
مذهب طائفة طائفة وفرقة فرقة.
١٤٤ / ٢٣١
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.