السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٢??
السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
والملاحظ أنه وإن اتفقت جلّ كتب الفرق على الانطلاق من هذا الحديث باستثناء الأشعري في مقالاته فإنّ لكتب الحديث والاستدراك
والموضوعات مواقف منه نكتفي بذكر أهمها.
أما مالك (179 / 796 والبخاري (256/ 870) ومسلم
(261/ 875) والنسائي (916/303) فلم يخرجوا هذا الحديث. - بينما أبو داود (??????) والترمذي (???/ ???) وابن ماجه
(???/???) فقد اتفقوا على إثباته لان الان - كما أن الحاكم النيسابوري (1017/405) قد أثبته في كتابه المستدرك على الصحيحين.
- كما أنّ ابن الجوزي الحنبلي (1201/597) قد أثبته كما يلي: بعد أن روى الحديث رواية خاصة بيّن أن لا أصل لها وهي: «تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلّهم في الجنّة إلا فرقة واحدة. قالوا: يا رسول الله: من هم؟ قال: " الزّنادقة والقدرية " ثم يضيف: " بلى … قد رواه عن رسول الله عليّ بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص … قالوا فيه واحدة في الجنّة وهي الجماعة " كتاب الموضوعات الكبرى
.276/1