السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٧

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

??

الخامس / ??، عقب ما سمّي بـ (الانتصار السنّي». فاشتدّت محاربة ما يسمّى بـ البدع، أي محاربة التجديد»، واستقر نوع من الجمود الفكري الذي لا يمكن إنكاره بداية من القرن السادس / 12، ويمكن القول إنّ هذا الحديث كان من جملة الأحاديث والأقوال التي ساهمت في انتشار تلك العقلية.

کال

فهذا الحديث مهم جدا. وحكمنا عليه بالوضع لا ينقص البتة من قيمته التاريخية، لأنه يمكن اعتباره من تلك الأحاديث التي ساهمت في نحت جانب من الجوانب العقليّة للعالم الإسلامي. لذلك فهو يهم - إلى جانب علماء الحديث - كل المهتمين بتاريخ العقليّات. كما أن هذا الحديث هام لما قد يلعبه من دور في عصرنا الحاضر إذا وقع استغلاله من طرف الذين يرون في الجماعة»: عدم الخروج عن الصف»، وفي «الفرق الهالكة»: كلّ

الاتجاهات التي تهدّد الاستقرار») وتتعارض مع أفكارهم ")

(?) عمر بن حمادي، حول حديث افتراق الأمة إلى بضع وسبعين فرقة، كراسات تونسية، مجلد 24، عدد 115 - 116، ثلاثية 1 - 2، سنة ????، ص ص "

287-358

رأينا من المفيد أن نتوسع في شأن الحديث عن الافتراق بالاعتماد على هذا المقال لأنه في رأينا يستوفي الغرض المطلوب من هذا الحديث، ولذلك اكتفينا بمجرد الإحالة عليه، مع اقتباس المهم

لبحثنا.