السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٩٩السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
???
لكن هذه الميزات لا تمنع من أن نذكر بعض ما في عمله هذا من نقائص، نعلم أنه يصعب تجاوزها في ذلك العصر خاصة، وفي مثل هذه البحوث العقدية التي يعسر فيها بل يستحيل على الإنسان أن يتخلّى عن قناعته الذاتية وعن مناصرة المدرسة التي ينتمي إليها. بل إن ذلك يعد من الحسنات آنذاك في مثل هذا الفنّ، ولنا في ما يجري في المناظرات الكلامية من أحجيات أحيانا أقوى دليل على ذلك. وما هذه المؤلّفات إلا ضرب من المناظرات الهادئة التي يعتبر فيها المؤلف أن فرقته هي الناجية وبقية الفرق هلكي.
1. الانحياز المطلق إلى المدرسة الأشعرية
اعتبار هذه المدرسة مقياسا فما جاء عند بقية الفرق مخالفا
للأشاعرة يعتبر من الباطل.
. اختيار أحسن الأسماء لهذه المدرسة: إنهم أهل السنة والجماعة.
4. السكوت المطلق عن المطاعن التي وجهت لهذه المدرسة حتى من باب
دحضها.
ه. نبز بقية الفرق الأخرى بالألقاب دون محاولة النظر في رفض هذه الفرق لمثل هذه الألقاب.