التحايل على الربا في التمويل الإسلامي أبو نصر بن محمد بن عمر شخار

التحايل على الربا في التمويل الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

حد إرهاق الطبيعة؟! ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: (4). اما

الربا وعدم استقرار الاقتصاد.

وبفعل هذا الوضع المشوّه، أو ما يسميه البعض الهرم المقلوب، أصبح من سمات الاقتصاد الوضعي عدم الاستقرار؛ فإن نقص معدل الربا ترك الناس الادخار وكثر الطلب على السلع فيزدهر الاستثمار، ويؤدي ذلك إلى طلب قروض للاستثمار، ولقلة الادخار وكثرة الطلب على القروض ترتفع الفائدة ويعود الناس إلى الادخار ويقللون من الاستهلاك فيقل الاستثمار ويقل الطلب على القروض، فتنقص الفائدة، وهكذا في دورات اقتصادية لا يستفيد منها إلا المرابون بيس الحلم مع البان

وكيف يتم الاستقرار ومجموع ما يملكه الناس من النقود أقل من قيمة الديون التي عليهم وهذا سيؤدي حتما إلى تحول أملاكهم وتجاراتهم إلى أيدي المؤسسات المالية وهذا هو الاستعباد والإقطاع

(Y)

بعينه)

مارا

6

ويقرّ علماء الاقتصاد أن الربا هو السبب الرئيسي لعدم التوازن،

(3)

وذلك ظاهر في التحليل الكينزي وفي التحليل النقدي بعده، ولكن مع

ليا لسمه حتدام

ومبلاي

(1)

(3)

يعني مديونية ضخمة على قاعدة اقتصادية صغيرة!

Marril Kennedy

(2)

Boyle، The money changers، currency reform from Aristotle to e-cash، 10.

يوسف عبد الله الزامل وآخرون، النقود والبنوك والأسواق المالية الرياض، الجمعية السعودية

للمحاسبة، 1421 هـ / 2000 م)، ص)

255

139