التحايل على الربا في التمويل الإسلامي أبو نصر بن محمد بن عمر شخار

التحايل على الربا في التمويل الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

" (4)

هازلا، ولا يكتفي بدلالة الحال إلا أنه لا يشترط ذكره في العقد، فيكفي أن تكون المواضعة سابقة على العقد، فإن تواضعا على الهزل بأصل البيع أي توافقا على أنهما يتكلمان بلفظ البيع عند الناس ولا يريدانه … )، أما بيع التلجئة فيعرّفه المرداوي: أن يظهرا بيعا لم يريداه باطنا بل خوفا من ظالم (3)، وقريبا من هذا المعنى صاغ الفقه الوضعي تعريفه للصورية الصورية هي اتفاق طرفي التصرف القانوني على إخفاء إرادتهما الحقيقة تحت شعار مظهر كاذب سما الفضا حبا (3). نعلا ما إذن، فلا تُتصور الصورية إلا بوجود تصرف ظاهر غير مقصود من المتعاقدين، وتصرف حقيقي مستتر هو المقصود الحقيقي من العاقدين ويسمى قانونا ورقة الضد)، وتكون إرادة المتعاقدين من البداية متجهة إلى محو آثار التصرف الظاهر أو التعديل فيه، من هنا كان لزاما لتحقق الصورية أن يتزامن التصرفان ولو ذهنيا قبل تحرير الاتفاق أما إذا أبرم الطرفان عقدا جديا تم اتفقا بعد ذلك على العدول عنه، فذلك اتفاق

(4)

السلام

(1)

ابن عابدين حاشية ابن عابدين، ج 4، ص 507) المرداوي، الإنصاف، ج 4، ص 191.

(4)

اره ويلا له بن ابيها باب بن تنها

نية علم الله الله العشق تكلمتي

ا مال کا حنا ايش بيا بالقاع

عز الدين الدناصوري وعبد الحميد الشواربي، الصورية في ضوء الفقه والقضاء (نشر دار

رمضان وأولاده، ط 7، 2003 م)، ص 15.

عليا تمتاع.

(4)

ورقة الضد

هي

6

على محو محتوى العقد الظاهر كله أو جزء منه". أنور العمروسي الصورية وورقة الضد، ص

عقد مستتر مشتمل على الحقيقة التي يسعى المتعاقدون إلى إخفائها، والعمل

11

170