التحايل على الربا في التمويل الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٥لنظرية التحيل على "القانون مكانا محترما بين الأصول القانونية،
وتناولتها أقلام القانونيين بالنظر والتطوير.
فالقانون الفرنسي -مثلا- بدأ متأثرا بالقانون الروماني الأول في شكليته تحت وطأة المذاهب الفردية، ولكن سرعان ما رجع إلى فكرة العدالة وقواعد الأخلاق فأدى ذلك إلى ظهور توجه اعتبار مشروعية الإرادة
في التصرفات القانونية، خاصة في ظل نظرية السبب الحديثة) التي تبناها القضاء الفرنسي، ووسع من مفهوم السبب لتشمل الباعث
(2)
والدافع. فقد جاء في المادة (69) من القانون المدني الفرنسي: "العقد يكون باطلا إذا كانت الدواعي الدافعة لإرادة المتعاقدين مخالفة للنظام العام
ها وطين
من الله لعن الجماليا واللون اللانه من المقال واق لدينا
التي خلقا الجالية اتبان جيا متطف الرقم الثلاثين
بأن النية ألصق بالتصرف من الباعث والباعث يعبر عن الأهداف البعيدة بخلاف النية، فالنية مثلا من تصرف هو التبرع ولكن الباعث هو: نيل الأجر أو التقرب من الشخص، أو إظهار الغنى، فبواعث التصرف الواحدة قد تكون كثيرة لكن النية غالبا هي واحدة. ينظر: حمودي، نظرية الباعث، ص 13 - 15.
(1)
تقالة قولها حبا شديال
تقوم نظرية السبب على اعتبار أن العقد لا يكتمل كيانه إلا عند وجود سبب للالتزام وثبوت مشروعيته قانونا، فإن لم يوجد السبب بطل العقد، وكذلك إن كان السبب غير مشروع قانونا، وتطورت نظرية السبب على مرحلتين؛ ابتداء من نظرية السبب التقليدية التي اعتبرت السبب هو الغرض المباشر للالتزام فقط، فيما مددت النظرية الحديثة دائرة السبب ليشمل الباعث على التعاقد، وبهذا تلتفت النظرية الحديثة إلى العنصر المعنوي في التحايل. ينظر: هدى عبد العقد (بيروت: منشورات الحلبي القانونية، ط 1، 2008 م)، ج 2، ص 253 - 270. عبد الحليم عبد اللطيف القوني، حسن النية وأثره في التصرفات في الفقه الاسلامي والقانون المدني (الإسكندرية: دار المطبوعات الجامعية، د. ط، 2009، ص 20 - 25 پاستا و لبهاء
(Y)
الله،
31