عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٥صحيح أننا قد نعثر من بينها على بعض الأدلة لكنها تتعارض مع المراجع العمانية المحلية. ولهذه الأسباب فإن الاستشهاد بالمعلومات التي وردت في مؤلفات ابن الأثير، وابن مسكوية، وابن خلدون، عن هذا التاريخ ينبغي أن تؤخذ بكثير من الحيطة والحذر، وإن كانت تلقي بعض الضوء لفهم ما كان يجري خارج المجتمع الإباضي. أما في هذه الرسالة فإني لن أتعرض لتقييم المصادر غير العمانية.
مراجع داخلية ثانوية:
قد يبدو عملا سطحيا أن تحاول تقسيم مصادر التاريخ العغماني عن فترة القرن الرابع عشر إلى مصادر أولية ومصادر ثانوية، نظراً لأن المناقشات الدستورية التي سادت تلك الفترة، كلها تنحصر في جانب واحد. ولم يبق في عمان من المؤرخين المعاصرين له غير مجموعة واحدة وعلي أية حال فإن ضربا من التقسيم لهذه المصادر يبدو أمرا مناسبا.
ولما كانت هذه الرسالة تعتمد على الترتيب الزمني لأحداث تلك الفترة فإننا نجد أنفسنا ملزمين بأن نتقيدبأمر واحد، ألا وهو ما إذا كان المؤرخ قد عاصر أو عاش في تلك المرحلة الزمنية أم لا.
وبالتداعي فإن الجانب الرئيسي من المصادر الأولية للتاريخ العماني