عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤١(ب) أنهم يستشهدون كثيرا بمصدر معين إذا كان الاستشهاد به يسهم في إعطاء معلومات ذات أهمية خاصة.
(جـ) في حالة جهل المؤيفين بالمصدر أو إذا كان ذلك المصدر غير موثوق به.
(د) إذا كانت المعلومة المستشهد بها مقبولة بوجه عام، فإن المؤلف لا يشير إلى مصدرها مما يفسح المجال لمعلومات تفتقر إلى التعزيز أو يتعذر تحديدها.
ثانيا: مشكلة تحديد أسماء المصادر، ويمكن للمؤلف أن يحل هذه المشكلة ىفي إطار التزامه بالخط الإباضي.
ثالثا: مشكلة تجديد المراجع وما هو موجود منها وغير موجود، والفترة التاريخية التي تنتمي إليها، وما إذا كان المراجع من المصادر الأصيلة أو أنه ورد ضمن مؤلفات أخرى
ولعل هذه المشكلة التي تتعلق بتوفر المرجع أو عدم توفره هي من أكثر المشاكل تعقيدا. ونشير على سبيل المثال إلى أعمال ومؤلفات ابن نزار، وما إذا كان في الامكان التأكيد مما إذا كانت نصوص كتاب المصنف قد نسخت قبل الحريق الذي شب في الرستاق في أوائل القرن الثامن عشر وأتي على أكثر من 9073