عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٢مخطوطا، وقد تكون بعض هذه +المخطوطات موجوداً شمال إفريقية. ولحسن الحظ فإن مؤلف هذه الرسالة يملك نسخة من هذا الكتاب تاريخها 1839، وهي الباب الخاص بالطهرة، وهو ضمن كتابين آخرين حول نفس الموضوع، ومن تأليف نبهان بن جاعد بن خميس الخروصي. أماما الذي بقي من أبواب ذلك الكتاب فغير معروف، كما أن ثمة صعوبات تحف بعملية البحث عن هذه المخطوطات. وعلي أية حال فإن بقاء مؤلف من المؤلفات التي تبحث في المذهب الإباضي لا يعني بأية حال أن البحث والنقاش قد تناول ذلك الكتاب، كذلك فغن ضياع بعض المؤلفات أثناء الفترة التي اختفت فيها الإمامة في عمان لا يعني في معظم الأحوال أن تلك المؤلفات قد نوقشت من جانب أي مؤرخ من المؤرخين العمانيين القياديين، حتى لو افترضنا وجود تلك المؤلفات في وقت من الأوقات.
رابعاً: مشكلة إثبات سيرة المؤلف وتقييم سلبياته وإيجابياته وسوف نعالج فيما يلي وبشئ من الإيجاز بعض الصعوبات التي تواجه الباحث في إثبات بعض المراجع ذات الطابع السيري.
عمان:
(أ) اللمح بالإضافة إلى الجانب الساسي للتحفة، يعتبر كتاب «اللمح» للشيخ حميد السالمي رسالة عامة موجهة إلى الإباضيين