عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٨المصادر الأوربية:
فيما عدا المؤلفات التي قام بترجمتها كل من ساشو، وكلين وروس وتحقيق كتاب «كشف الغمة» ومقتطفات فافي عن القلهاتي (نشرة كلمة الفنون بالقاهرة، 1952) ومقتطفات ساشو من مؤلفات الحسن البيسوي، وترجمة بادجر الشهيرة لكتاب ابن رزيق، بالإضافة إلى بعض المفكرين الذين أشاروا في مؤلفاتهم إلى المصادر العمانية التي رجعوا إليها، فإن الكتاب الأوربيين حتى وقت قريب قد تجاهلوا التراث العماني إلى حد كبير، بحيث كانت الدراسات عن ذلك التراث محدودة، وتعتمد على المراجع التي توفرت بسهولة لأولئك المؤلفين.
وهناك بالطبع سلسلة المراجع الواردة في فهارس الكتب (خصوصا في بعض المعلومات المفيدة ضمن قوائم المتحف البريطاني ومنشورات بروكلمان وشاخت، وكذلك في بعض مؤلفات الأوربيين أمثال جولين).
غير أن تلك المؤلفات تنقصها الدقة في معظم الأحوال، كما أنها فقيرة في مادتها ولم يقم أحد بتقييمها من حيث أهميتها، ولئن كانت فهارس سوجورسكي تشكل بداية طيبة في هذا الاتجاه، إلا أن هذا الكتاب لم يطبع منه إلا مقدمته، غير أن ليويكي هو