عُمَان تاريخا وعلماء مجهول

عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الذي تولي توسيع الدراسات الإباضية، وإن الجانب الأكبر من مقالاته تعتمد على المصادر المغربية، وإن كان في بعض الأحيان قد استعان بالمصادر العمانية، التي تمكن هو وسلفه من جمعها في مدينة ميزاب المغربية عام 1913/ 1933.

وكان أهم تلك المؤلفات كتاب السير العمانية، ومنها كتاب «صفات نسب العلماء» أو «نسب العلماء» لمؤلفه محمد بن عبدالله بن مصعد، أما أغلبية الدراسات الأوربية عن عمان فتعتمد بشكل كلي على المصادر المغربية، ولا تركز كثيرا على عمان.

وإن أطروحة باثر هرست التاريخية كانت أول رسالة تستقي معلوماتها من المصادر العمانية، فهذه الأطروحة تميط اللثام عن عدد من الوثائق الهامة وتضم عرضاً للأحداث التي عاصرها المؤلف.

أما أطروحة كاتب هذه الرسالة فقد اعتمدت على مصادر أقدم، والكاتب يود أن يغتنم هذه الفرصة ليقدم شكره وتقديره للمساعدة التي قدمت إليه عن كل من الدكتور باثر هرست والدكتور مارتن هندر، اللذين يعتبران حجة في المصادر الإباضية القديمة،

كيفية استخدام المصادر – الشيخ سعيد الكدمي:

إن عملية جمع مصادر لمعرفة معلومات متناسقة عن أي مؤلف عماني تعتبر مشكلة في حد ذاتها كما سنبينه من الدراسات الآتية:

(م 4 – عمان تاريخا وعلماء)

٤٩ / ٨٠