عُمَان تاريخا وعلماء مجهول

عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٩

الذين ظهروا فيما بعد كانوا من نفس المدرسة المعتدلة مما يؤكد اأهمية التي تعزي إلى آرائهم.

علماء كندة:

لا يبدو أن قبيلة كندة قد لعبت دوراً نشطاً خلال أزمة القرن التاسع عشر في عمان. وإن كانت هناك أسباب تدعو إلى الإعتقاد أنهم كانوا منحازين أصلا إلى حزب موسي بن موسي. وفي القرن العاشر انضم هؤلاء إلى مدرسة نزوي الأولي التي كانت تتبني موقفاً وسطاً للأزمة السياسية التي كانت تواجه البلاد. وكان أحد أفراد هذه المدرسة، وهو راشد بن الوليد، قد خلف أبا القاسم البويهين في نحو منتصف القرن تقريباً، لم ينتخب أي إمام، إلى أن أعيدت الإمامة في شخص الخروصي في نحو 407 هـ / 1046 م.

ومن هنا يمكن أن نقول بأن أنصار كندة قد انضموا على ما يبدو إلى حزب الرستاق ابتداء من أواخر القرن الحادي عشر، واستمروا في ذلك حتى القرن العشرين. وقد أنجب هؤلاء مجموعة من أبرز علماء عمان.

وتقول رواية إن أبرز ثلاثة مهم هم أحفاد سليمان ابن محمد بن عبدالله بن مداد، إلا أن هناك أكثر من رأي عن نسبهم و تاريخهم بحيث يمكن القول على وجه التأكيد أن الثلاثة

٦٩ / ٨٠