عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨من الاعتداءات الخارجية من القرامطة، ثم الخلفاء، والفرس (الذين تمكنوا من الوصول إلى منطقة الجبل الأخضر) ثم الكدمانين والسلاحقة والغزنويين والمغول، أما في القرن الخامس عشر فإن الوضع على ما يبدو، أن الملوك النباهنيين كانوا يحكمون المنطقة الشمالية، بينما كان الأئمة يحكمون قلب عمان، أي المنطقة التي تحيط بنزوي، أما الفرس فقد كانوا يسيطرون على المنطقة الساحلية
وشهد القرن الثاني عشر وصول البرتغاليين إلى عمان، وكانوا قد سيطروا في مراحل متفاوتة على الكثير من المناطق الساحلية بما في ذلك مسقط (التي بنوا فيها قلعتي الحلالي عام 1586 والميراني 1588) وفي كل من قلهات وخور فكان وصحار سنه 1617.
ومن خلال الحروب الأهلية التي اندلعت في عمان أخذ نجم النباهنة في الأفول، فانتخب ناصر بن مرشد من اليعاربة إماما في الرستاق، التي أصبحت على ما يبدو عاصمة حكم اليعاربة. وبعد أن استتب لهذه الفئة الأمر داخل البلاد أعلنو الحرب على البرتغاليين وتمكنوا من الانتصار عليهم.
وبعد سقوط هرمز في أيدي البريطانيين والفرس عام 1632 قام البرتغاليون بدعم وسائل الدفاع عن عمان، فأنشأوا أسواراً