معجم أعلام الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٢١(من)
المنصور بن بلكين
منديل - ابن مغراوة، و أذن له في اتخاذ الآلة ومراسم | يريد تلمسان، وبعث الى علي بن راشد الملك فكان ذلك ابتداء ظهور هذا القبيل يطلب مساندته، فاشترط علي لنفسه بمظهر الملك والرئاسة. واستمر العباس التجافي عن ملك قومه بشلف، فرفض في الحكم الى حين وفاته. وولي بعد أخوه السلطان، فتحيز علي الى بني عبد الواد محمد التالية ترجمته. (?) وظاهرهم على السلطان. والتقت الجيوش بسهول شلف (سنة 5751) فهزم السلطان
منديل - ابن):: - 1352 م) وفر الى الصحراء، وقتل ابنه الناصر يد مغراوة. وفي سنة (752 هـ) عمد
على
علي بن راشد بن محمد بن بن ثابت بن بنو عبد الواد الى ضم مغراوة الى منديل: زعيم قبلي، من رؤساء مغراوة مملكتهم، فحاصروا صاحب الترجمة قتل أبوه (انظر ترجمته) سنة 5694، بتنس، وطال الحصار عليه، فقتل نفسه
فتفرق قومه ولحقوا بالثغور القاصية، ومنهم ابنه علي ـ وكان صغيراً
يحد حسامه. قال ابن خلدون: وانقرض
وكان صغيراً - لحق أمر مغراوة من بلاد شلف» •
بعمته في قصر بني يعقوب بن عبد الحق
662
E
(1)
بالمغرب، فكفلته. وبعد هزيمة بني مرين منديل - ابن) .. - 1264 م
(
(سنة 749 هـ) بتونس، انتقضت زناتة، من بني عبد الواد ومغراوة وتوجين، محمد بن منديل المغراوي. زعيم قبلي واستولى علي بن راشد على ما كان لسلفه تولى رئاسة مغراوة بعد وفاة أخيه العباس الملك بوطن شلف، وغلب على مليانة (السابقة ترجمته) سنة 647 هـ. واستمر من وتنس و مازونة وتدلس وبرشك حتى سنة 662 ه حين قتله أخواه ثابت وشرشال. وعلم السلطان أبو الحسن وعايد، وتولى ثابت (الماضية ترجمته) المريني بذلك وهو بتونس، فركب البحر مكانه. (?) (سنة 5750) في نحو ستمائة مركب. المنصور بن بلكين (:: - 286 م) ه)
وعصفت الريح على ساحل تدلس فغرق
-
كل من معه إلا بضعة مراكب، ونزل المنصور بن بلكين (المسمى يوسف
بمدينة الجزائر، فأقبل عليه أهلها ونهض (?) ابن خلدون 7: 143 وانظر فهرسته
(?) ابن خلدون ?: 141 وانظر فهرسته
(?) ابن خلدون ?: ??? وانظر فهرسته
+
)
???
(??)