معجم أعلام الجزائر: من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر عادل نويهض

معجم أعلام الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٧٣

ان تلمسها

) تل)

التلمسا

سمجھے

???

ذكره المنجور في «الفهرست» وقال انه قرأها عليه في جماعة من الطلبة قبل التلمساني (0 - 155 م)

في

الوقف، كما كانوا يحضرون مجالسه بردة البوصيري يومي الخميس والجمعة من كل اسبوع. (?)

التلمساني)

677

????م

علي بن يحيى السلكسيني الجاديري. التلمساني، أبو الحسن: نحوي، فرضي، عارف بالتفسير والحساب، خطيب، عالم، فقهاء المالكية. من أهل تلمسان وبها من نشأ وتعلم

وتعلم. انقطع لنشر العلم وتدريسه

علي بن محمد، أبو الحسن التلمساني، بجامع أجادير بتلمسان حيث كان إماماً

الضرير الكتامي، يعرف بابن الخضار: وخطيباً به. إمام مقرئ، من أهل تلمسان، قرأ بها

(1)

على علي بن عبد الكريم التلمساني (انظر التلمساني (

ترجمته). وانتقل الى سبتة فأقرأ بها

1355 م

عمر بن سعيد بن يحيى التلمساني، أبو قال الذهبي إنه توفي سنة ست أو

سبع

وسبعين وستمائة، ووصفه باحكام

القراءات وحفظها

التلمساني)

(?)

(في

جعفر: قاض، اختلف مترجموه في سيرته. قال الصفدي: كان أمينا بدمشق طاحون أشنان ثم اتصل بخدمة الطنبغا) الأمير علاء الدين الحاجب الناصري). . - ???? م نائب الشام فاستخدمه وجلس مع الشهود، علي بن محمد بن منصور، أبو الحسن، وكان يتوجه مع ناظر قمامة شاهداً، فلما الغماري الصنهاجي التلمساني، المعروف عزل الشهاب الرياحي من قضاء حلب في بالأشهب: من شيوخ العلم بتلمسان سنة 752ه استقر هذا تعلم بها ثم بالأندلس. وعاد، فتوجه وتعجب الناس من إقدامه على ذلك لما رسولا الى فاس فمات بها، (?) يعرفونه من جهله المفرط وعدوها من المعضلات، واستمر في قضاء المالكية (?) جذوة الاقتباس ??? و فهرست المنجور ?? بحلب الى ان مات في رجب سنة 756ه،

ومجلة البحث العلمي س عدد 6: 48

(?) غاية النهاية 1: 579

*

(?) تعريف الخلف ?: ??? والبستان 143

(1) البستان 145

بعد سعي

شديد،

??