الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧العباس أحمد
(294)
- قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -
. في 1395/ 798 بعد وفاة السلطان أبي العباس، حاول هذا
العامل اغتصاب الحكم، لكن دون جدوى
(295)
.
وضع السلطان أبو فارس على
(296)
رأس المقاطعة رجالا أوفياء بصفة عامة قادة معتوقين). رغم إرجاعه عمالة
بجاية إلى سيدها السابق في 1407810 - الأمير أبي العباس أحمد- الذي خلف
(297)
أخاه محمد يبدو هنا أيضا أن العاهل فضل تسليم المدينة لشخصية من
(298)
(300)
العائلة
(299)
الحفصية المرتبطة ببجاية. وبعد تغييرات متعددة للعمال، عين عثمان في 843/ 1439 أبا محمد عبد المؤمن بن أبي العباس الذي يعرفه برونشفيك كابن أبي العباس أحمد هذا الذي سبق له وأن حكم المدينة في فترة أبي فارس بوفاته في 1442/ 846، عوّض أبو محمد بأخيه أبي محمد عبد الملك. "دون شك كتب روبار برونشفيك - أن السلطان هدف إلى مصالحة الروح المعنوية الخاصة للبجائيين، السعداء بوجود أمراء على رأسهم، حيث أن الأب والجد كانا. انتهى أبو محمد عبد الملك بتوقيفه بعدما رفض الإشادة
عاملين بها
(301) L
(294) البربر، 3، ص 110. (295) الزركشي، الترجمة ص 194.
(296) Brunschvicg، La Béribérie، op. cit.، I، p. 211.
في 1407/ 810 وأمام التهديد الذي مثله أمير حفصي متمرد وهو أبو عبد الله محمد، طلب السلطان أبو فارس من أخيه أبي زكرياء عامل بونة بتولي قيادة بجاية خلفا للقائد أبي: نصر ظافر. رغم ذلك، استولى أبو عبد الله محمد على المدينة بعد طرد سكان بجاية لزكرياء. لكن بسرعة استرد أبو فارس بنفسه المدينة.
.201 - 199
الزركشي، الترجمة ص (297) الزركشي، الترجمة ص 200 - 201، 214. Brunschvig، La Beriberi، op. cit.، I، p
الزركشي، الترجمة ص:
245،
(298) Brunschvig، La Berbérie، op. cit.، I، p. 238 - 226 - 202
الزركشي، الترجمة ص 227: 246. Brunschvig، La Berbérie، op. cit.، 1، p (299) 229 كابنه، لكن في موضع آخر (الترجمة ص 242) يتناقض
(300) يقدمه الزركشي، الترجمة. ويؤكد على أنه يتعلق الأمر بأخيه.
ص
(301) Brunschvig، La Berbérie، op. cit.، I، p. 246.
116