بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

التحكم الصعب في المجال

للمدن وليس للمجالات الواسعة والمحددة سياسيا. فقط مألوفة بالنسبة إلى

هي

المغاربي، ولكن منطقيا هي نسبة مستعملة خصوصا في المشرق. وفي المقابل، لا نلاقي نسبة تشير إلى جهة بجاية، والتي ليس لها اسم من ناحية أخرى، وبالتالي فهي ليست معرفة كمجموعة متجانسة ومستمرة من طرف رجال الفترة. ولهذا فإن المؤلفين الوسيطيين، الذين هم مرتبطون بالحكم أو الإدارة، يُعرفون "جهة بجاية كفضاء لهيمنة المدينة. فيستعمل ابن خلدون عدة كلمات للإشارة إليها ويتكلم بصفة عامة عن بلاد بجاية). لكن يمكنه كذلك استعمال كلمة "وطن، أحيانا بصيغة الجمع أوطان"، بمعنى البلد أو الإقليم، والناحية وكذلك الأعمال، والتي يمكن أن نترجمها ببلد أو بناحية أو بمقاطعة إدارية). ويشير ابن خلدون إلى جهة

(4) أنظر على سبيل المثال:

L. Pouzet، << Maghrébins à Damas au VIIe/XIIIe siècle»، Bulletin d'études orientales، 28، 1975، p. 167 - 199.

(5) على سبيل المثال، العبر، 6، ص 204، البربر، 1، 197 حيث يقول بأن هذا البلد كان في ما مضى ص بلدا لزواوة وكتامة وعجيسة وهوارة. وفيما سبق استعمل هذه الكلمة للإشارة إلى فضاء (في غرب بجاية تسكنه قبائل صنهاجة. العبر، 6، ص 203، البربر، 1، ص 196. فهل استعمال هذه الكلمة بالأحرى من طرف المؤلف على علاقة بالمجالات القبلية؟ أنظر كذلك العبر، 6،. 87، البربر، 1،

.88

ص

ص

ص

88. تشكل حمزة التي أعطيت كإقطاع لزغبة جزءا من مجال بجاية 441، فيما يخص جمع ضرائب الناحية

(6) العبر، 6، ص 87، البربر، 1، (من أوطان بجاية)، أنظر العبر، 6، ص 743، البربر، 2، (خرج لجباية الأوطان).

ص

(7) R. Dozy، Supplement aux dictionnaires arabes، Leyde، 1881، II، p. 828.

ص 256. (بخصوص

5. (يخص هنا

ص

.1

2

(8)

ناحية، وتعني المقاطعة والجهات المجاورة. العبر، 6، ص جمع 262، البربر، مجالات - مواطن - زواوة الواقعة في جهة بجاية)، العبر، 6، 312، البربر، ص كذلك مجال القبيلة).

(9) A. Kazimirski، Dictionnaire arabe-français، Paris، 1860، II، p. 370.

على سبيل المثال العبر، 6، ص 812، البربر، 3، ص 20 ببني حسن من أعمال بجاية. العبر، 6، ص

685، البربر، 2، ص 383 (عين أبا فارس عاملا لبجاية وجهتها نجد كذلك هذا الاستعمال عند ابن قنفذ (الفارسية، ص 109) بخصوص تعيين أبي زكرياء كحاكم لبجاية وجهتها. أنظر كذلك المعجب،

-134