بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

التحكم الصعب في المجال

هذا

يقوم هـ

النصوص، خصوصا عند الغبريني عندما يدفن بجانبهم ولي أو عندما الأخير بنشاط خاص بجانبهم. إنّ الباب الوحيد الذي بقي في الغرب هو باب

(37)

البنود، أو باب فوقا، الذي ينفتح على السهل الغربي). ووجدت على نفس هذا الجانب الغربي عدة أبواب: باب اللوز الذي مرّ عن طريقه بنو غانية عند مهاجمتهم

(38).

للمدينة). باب دار الصناعة المشار إليه في وثيقة ميورقية والذي يعطي دون أدنى شك الانطباع بأنه المدخل إلى دار صناعة الأساطيل، في جنوب غرب المدينة.

(39).

(40)

يتحدث لوران شارل فيرو كذلك ولكن دون الإشارة إلى مصادره - عن باب برال، الذي يمكن وقوعه سابقا - بالقرب من هذا الحصن، بجانب باب البنود) وباب قرب القصبة، دون شك قرب دار الصناعة (41) إلى الشمال (42)، يكمل باب

182

(37) الغبريني، ص. حسب برونشفيك Brunschvic) هو الأهم في المدينة، وهذا غير مستحيل، لأنه ينفتح على سهل الصومام ويترك اسمه الانطباع بمرور مواكب الحكام عليه.

Brunschvicg، La Berbérie، op. cit.، I، p. 379.

(38) جاءوا من جبل خليفة المعروف موقعه، وسمح التحكم في هذا الباب بالاستيلاء على القصبة.

الغبريني، ص

ص

ويوجد دائما.

حي باب اللوز، الواقع في أعلى باب البنود.

.77

(39) Ed. E. de K. Aguil?، «< Incident surgit ab motiu del canvi d'esclaus cristians y moros، pactat despres de la pau»، BSAL، 15، 1915، p. 227.

(40) Féraud، Histoire de Bougie، op. cit.، p. 86.

رست سفينة سفير أمام باب درسانا. (Damassant)

ويتعلق الأمر بباب تم شقه في فترة متأخرة جدا. ويسمح اسمه الذي يعود للفترة الاستعمارية بالتعرف عليه من خلال نصوصنا.

(41) هذا يشير إلى أن القصبة تحتوي على بابين يؤديان إلى خارج المدينة. اللهم إذا -وهذا أقل احتمالا- كان باب القصبة الذي ذكره فيرو وباب الصناعة يشكلان باباً واحداً. (42) البربر، 3، ص 39. بمناسبة الهجوم على المدينة في منتصف القرن الرابع عشر، لوران شارل فيرو يطابقه مع باب مرقوم ويحدده في أعالي قبة سيدي أمقران على رأس طريق الرمان المؤدي إلى حصن كلوزيل (برال). .6. Féraud، Histoire de Bougie، op. cit.، p ويشير كذلك إلى حي باب مرقوم في مقابل جبل خليفة المرجع نفسه، ص 85. يمكن مطابقته مع الباب المعروف اليوم بباب قوراية، الواقع في هذه المنطقة، وهذا تقريبا متناظر مع باب البحر. وهذا ما يدل على أن السور كان مضافا إليه بين هجوم بني غانية ومنتصف القرن الرابع عشر من الممكن بسبب التهديدات الجديدة الضاربة على المدينة. هذان البابان يشكلان إذن حدي المدينة، وهذا ما يؤكد بأن القسم الأعلى من السور الحمادي لم يحم المنطقة السكانية.

-144