بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

التحكم الصعب في المجال.

البر هذا التنظيم. إنّ الجزء الغربي هو الذي دون شك يحتوي على المداخل الأكثر تعدادا، وهذا غير مفاجئ، لأنّ هذا الجانب من المدينة ينفتح على السهل الزراعي

وعلى طريق الصومام. أما في الجانب الشمالي، فأشير إلى باب واحد ما زال إلى

(43)

اليوم. يتعلق الأمر بباب البحر)، الذي مثل المنفذ الوحيد على البحر والذي شكل الجبهة الهامة والخاصة للدفاع عنها. وهناك عدة أبواب على الجبهة الشرقية للمدينة والتي سمحت بالدخول إليها. كباب أمسيون الذي ينفتح على الحي الحامل لاسمه وعلى مقبرة (45). وفي أسفله، باب المرسى الذي يؤدي كما يشير

(44)

(46)

اسمه إلى المرسى، الذي هو أدنى شك جون سيدي يحي. ويشير تاريخ المريني في هذا القسم من السور إلى باب سادات)، الذي قد يكون واقعا حسب لوران شارل فيرو إلى ما بعد حصن عبد القادر بقليل على الطريق المؤدية إلى الجون

ص

.165.80

(43) البيدق النص ص 53، الترجمة، 80 (بمناسبة مرور ابن تومرت)، الغبريني، ص هذا الباب يسمى اليوم باب أبناء سارة Port Sarraine ، بالاسم الذي أعطاه له الفرنسيون. (44) يؤكد لوران شارل فيرو الذي شاهد موقعه في وقته أنه على الطريق المؤدية إلى ثكنات بريجة (ثانوية الزيتون (حاليا)، وإلى المنارات وحوض القردة ،. Féraud، Histoire de Bougie، op. cit 86 .p كما أن ليسيان غولفان (Lucien Goulven يشير كذلك إلى بعض المخلفات الأثرية التي تعود لهذا الباب. 192. Golvin، op.cit.، p. الغبريني (ص (188 يحدد موقعه في أعالي بجاية من على

سند بجاية.

(45) الغبريني، ص 69، 101، 245، 254. يشير إلى أن خارج هذا الباب يوجد رباط (هنا مصلى تم تأسيسه على قبر ولي صالح أبي زكرياء الزواوي (نفس المصدر،. ويتحدث عن مصلى آخر ص

في داخل الأسوار: مصلى ابن يبكي نفسه، ص

. (188

(143

(46) بخصوص جولة السلطان أبي عنان المريني بالمدينة، يشير إليها النميري بتحديد موقعها في أسفل باب أمسيون. ابن الحاج النميري فيض العباب وإفاضة قداح الآداب في الحركة السعيدة إلى قسنطينة والزاب، تحقيق. م بن شقرون، بيروت ا 267 هذا الباب أشار إليه أيضا الغبريني (ص 75 82، 88)، الذي يتحدث عن مقبرة خارجه، خصوصا مع قبر ومسجد الفقيه أبي زكرياء الزواوي.

م.

1990

ص

امتدت هذه المقبرة بين باب المرسى وباب أمسيون.

(47) المريني، ص 253.

145