الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤التحكم الصعب في المجال.
المدينة، التي خضعت إذن إما للعبد الواديين أو للمرينيين. ولم تعد الجزائر حفصية – على ما يظهر – إلا في 1781410/ 813).
وبقيت الجزائر على ذلك الحال إلى نهاية القرن الخامس عشر حيث يروي ليون الإفريقي أن المدينة بقيت لمدة طويلة تحت سلطة تلمسان، ولكن عندما نشأت مملكة جديدة في بجاية، فإنها أعطيت لها لأنها كانت الأقرب إلى مملكة بجاية ة (179) وتؤكد الوثائق الأوروبية التي تعود إلى القرن الخامس عشر هذه التبعية: ففي حوالي 1415 فتشت سفينة من الجزائر التي في مملكة بجاية قارب بانا دو فرتيا (Bermat de Furtia). وفي 1426 تمت مهاجمة الميورقيين في الجزائر بينما هم حاملون الجواز تنقل، ونُقل عدد منهم أسرى إلى بجاية. وقدم حاكم ميورقة
(180)
(176) تم إمضاء اتفاقية بين بجاية وأراجونة في 1309 والتي يوفر بموجبها الكتالانيون قوات بحرية لمساندة الحملة ضد الجزائر إتفاقية مملكة أراجونة - بجاية، 1309، المادة.4. ثم كتب سلطان بجاية أبو البقاء إلى ملك أراجونة في جويلية يعتذر له عن عدم قدرته تلبية المساعدة التي وعده بها بسبب المصاريف التي يجب عليه القيام بها لإطلاق حملة ضد الجزائر. نشر للترجمة المعاصرة للرسالة: A. Gimenez
Soler، <<Documentos de T?nez، originales o traducidos»، Anuari de l'Institut d'Estudis Catalans، 3، 1909 - 10، p. 227 - 228.
-227
(177) يحدد الجغرافي المشرقي في هذه الفترة الحدود الغربية لإفريقية بدلس (العمري، النص ص 7 229)، كما حدده في وقت متأخر ابن خلدون، العبر، 4، ص 99، البربر، 1، ص 98 (دلس، مدينة واقعة على تخوم الدول الحفصية). أنظر كذلك البربر، (178) الزركشي، الترجمة، ص 202. في وثيقة بلنسية تعود إلى 1409 اعتبرت دائما جزءا من مملكة
تلمسان.
3.474
ص
ARV، C.، Rg. 626 (Confesiones y ventas de sarracenos)، f. 12 r-17 r (11/10/1409)، éd. J. Hinojosa Montalvo، «< Confesiones y ventas de cautivos en Valencia de 1409»، Lugarzas، 3، 1971، p. 127. (179) Léon l'Africain، p. 348.
إن مرجعية إنشاء مملكة جديدة ببجاية ليست واضحة ولكن يشير دون شك إلى وضعية نهاية القرن
الخامس عشر.
(180) ACA، C.، Rg. 2415، f. 68 r-v (23/4/1415).
173