بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

التحكم الصعب في المجال

احتجاجا ووضع حدا للعلاقات

مع

مملكة تونس (18) بالمثل في 1470 وتبعا لقلة

الاستقامة التي حصلت بالجزائر مست أيضا عمليات ثأر البندقية بجاية التي اعتبرت سلطاتها مسؤولة عن تلك الأحداث (182). وأخيرا بعد 1510/ 915،

تفجرت أزمات إدارة المجالات بين الأسبان المستقرين في افريقيا الشمالية، وأحدهم أظهر أن الجزائر تشكل جزءاً من مملكة بجاية

(183).

ت) فقدان تدريجي للتحكم في الشرق بونة، وقسنطينة والقل

تقلص أيضا مجال بجاية في الشرق مقارنة بالفترة الحمادية. لكن بخلاف القسم الغربي حيث تم التحكم في الساحل الوحيد، فإنّ سيطرة المدينة تمتد أكثر عمقا نحو الداخل. إنّ كثافة شبكة الطرق المؤدية إلى بلاد القبائل الصغرى هي أحسن دلالة توضيحية لذلك.

على الشاطئ، امتلك الحماديون كل الساحل حتى بونة وجهتها. وبعد ذلك خرجت هذه المدينة من مجال التأثير السياسي لبجاية. وكتب ابن سعيد المغربي (ت 674/ 1275 أنه بالقدوم من الغرب تكون أول مدينة ساحلية لسلطنة إفريقية (بمعنى تونس) هي بونة (184). إنّ الموانئ التابعة لبجاية هي خصوصا جيجل والقل. ونعرف على سبيل المثال أن أبا بكر بن غمر الذي تحصل على إدارة ديوان القل، غالبا ما يذهب إلى بجاية من أجل شؤونه. وهذه التبعية هي مؤكدة بالوثائق الكتالانية، مثل اتفاقية السلم بين سانش الميورقي Sanche de)

(185)

(181) ARM، AH 103، f. 169 (11/3/1426)، éd. P. Macaire، Majorque et le Maghreb au XVe siècle، thèse de troisième cycle، sous la direction de Ch.-E. Dufourcq، Université Paris X، 1977، p. 574.

(182) ASV، Senato، Incanti، Rg. 1، f. 52 v-53 v (24/1/1478)، et dans les incanti de Berbérie des années suivantes.

(183) ACA، C.، Rg. 3658، f. 229 v-230 v (20/2/1510).

.142

، ص

1970

(184) ابن سعيد المغربي، كتاب الجغرافيا، تحقيق إ. العربي، بيروت، (185) العبر، 4، ص 724، البربر:421 وكان يتردد إلى الحضرة ببجاية في شؤونه.

174 -