الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢قواده
251)
التحكم الصعب في المجال.
. فقد لعب جند صنهاجة عدة مرات دوراً من الدرجة الأولى وهؤلاء السكان يظهر أنهم ليسوا ببقايا عكس ما قاله ابن خلدون وتوجد قبائل صنهاجية أخرى في الجهة مثل قبيلة بجاية التي عاشت في الجبل الحامل لنفس الاسم وهي ربما قد أعطت اسمها للمدينة
(252)
وأخيرا مصمودة التي كذلك قبيلة برنسية مستقرة في الجناح الغربي من
(253)
مي
المغرب ما لعبت عناصرها دورا في بجاية فمن خلال مشيخة الموحدين ولم يتدخلوا في الحياة السياسية سوى كقبيلة منشئة ولم يمثلوا إضافة ديمغرافية ملحوظة.
، حيث أسست واحدة من القواعد الرئيسية للحركة الموحدية. لكن إذا
* البتر
تستقر قبائل البتر في غرب بجاية أو أكثر إلى الجنوب وتظهر إذن بكيفية
هامشية في تاريخ المدينة وجهتها
(254)
إنّ المغرب الأوسط بصفة خاصة هو دار زناتة. ويطابقه ابن خلدون بوضوح مع مجال العبد الواديين. لم تتدخل زناتة إذن في تاريخ بجاية إلا كقبيلة خارجية أو في غالب الأمر كمعادية. ولكن نجد أيضا زناتة في الجنوب، خصوصا في الزاب. ففي الفترة الحمادية تصدت بانتظام العناصر الزناتية المستقرة في الجهات الجنوبية لملوك بجاية وعارضتهم على سيادة الجهة. وفي فترة حكم الناصر،
ص
ص
.59
(251) العبر، 4، 364، البربر، 2،. ص 51. ويضيف ابن خلدون بأننا نجد أيضا في عهده بقايا قبيلة صنهاجة متوزعين
(252) البربر، 2 بين القبائل البربرية الأخرى. (253) البربر، 1، ص 169.
(254) حول البتر، أنظر:
Chiauzzi، art. cité، p. 25; «< Butr»، EP 2، I، p. 1389 - 1390 Bouzid، Catalogue، op. cit.، passim.
(G. S. Colin);
(255) البربر، 1، ص 196. أيضا عندما استولى أبو الحسن المريني على تلمسان وتقدم إلى دلس، مدينة واقعة على ثغر الدولة الحفصية، استطاع إذ ذاك جمع كل سكان زناتة تحت رايته. البربر، 1، ص
98
191