بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

التحكم الصعب في المجال.

بنو عامر هم بطن آخر من زغبة الذي يهم بجاية بكيفية محيطية ودقيقة، إذ

(272)

استقر في المجال الذي يعتبر عبد وادي بوضوح ولكنه استطاع التدخل أيضا في الشرق في مجال بجاية باعتباره حليفاً لبني يزيد فقد صارع رياح للتحكم في ة (273)، وسهّل أيضا استيلاء أبي زكرياء على الحكم في بجاية في 684/ 1285، وكمكافأة أقطع له هذا الأخير المجال الواقع بحمزة حيث بقي هناك على الأقل إلى

حمزة

(274)

غاية الفتح المريني ويكون بنو حسين البطن الأخير من زغبة الحاضر في هذه الجهة، إذ استقروا

في سهل المدية جنوب مدينة الجزائر وكانوا تابعين مبدئيا للحفصيين في بجاية. ولكنهم في واقع الأمر تحولوا أكثر إلى مساندة تلمسان

رياح

(275)

(276)

إن رياح هي أقوى القبائل الهلالية وشكل الدواودة البطن المسيطر فيها) واستقرت رياح في بداية الأمر في إفريقية الزيرية وساندت بني غانية في مغامرتهم. واستعملها الحكام الموحدون ثم الحفصيون ضد بني سليم المستقرين آنذاك ببلاد طرابلس وفرض عليها الفشل النهائي لبني غانية الخضوع وترك المكان لسليم وملك الكعوب ومرداس من بني سليم ضواحي الجانب الشرقي كلها من قابس إلى بونة ونفطة وامتاز الدواودة بملك ضواحي قسنطينة وبجاية من التلول ومجالات

(277)

الزاب وريغ وواركلا وما ورائها من القفار في بلاد القبلة. إنها آخر حركة

(272) استنجد بهم يغمراسن في صراعه ضد عرب المعقل في المغرب الأقصى) ولهذا أنزلهم في جهة

تلمسان نفسه 1

ص

(273) نفسه، 1،.

ص

(274) نفسه، 1،

ص

(275) نفسه، 1،

ص

.101 91

.90 ص

2.104.400 - 399

.100

(276) نفسه، 1، ص 70.

(277) نفسه، 1، ص 73 - 72. أنظر كذلك العبر، 4، ص 146، البربر، 1،

139. دفع سليم

ص

بخصومهم (رياح) إلى الوطن الذي يسكنون به حتى في نهاية القرن الرابع عشر والذي يشمل تلول

قسنطينة وبجاية والزاب.

195