الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧التحكم الصعب في المجال
عددهم
للسكان البدو، وهي ذات أهمية قصوى في تاريخ بجاية، لأننا نري سكانا كبير دون شك، يستقرون في قسم كبير من مجال المقاطعة إلى غاية أبواب الصحراء وهم في جميع الحالات يقدمون قوة عسكرية حقيقية.
(278).
279)
اتضحت المجالات القبلية في عهد المستنصر، وانقسمت القبيلة إلى بطنين اقتسما مقاطعة بجاية وقسنطينة، واستمرت هذه الوضعية حتى عصر ابن خلدون. ولهم تغلب على ضواحي بجاية وقسنطينة ومن بها من سدويكش وعياض وأمثالهم. واختص أولاد محمد بنواحي قسنطينة وأقطعتهم الدول كثيرا من أريافها. أما أولاد سباع فهم البطن الآخر الذي امتلك في ضواحي بجاية، ولكن دون ممارسة حكم هام واقطاعهم بها قليل لمنعة بجاية وضواحيها عن ضيم العرب ولغلبهم بالجبال المطيبة بها وتوعر مسالكها على رواحل الناجعة. وسيطر العرب أيضا على الجهات الواقعة أكثر نحو الجنوب، إذ أن جبال قلعة بني مجالات عياض الذين هم بطن هلالي والذين يعترفون بهيمنة
حماد والمسيلة هي الدواودة
(281).
الدواودة (282)
280)
أما فيما يخص الزاب، فقد اعترف به الحفصيون لفائدة
ب) دور القبائل في التاريخ السياسي البجائي
لم تكن القبائل الهلالية لوحدها من تدخلت في تاريخ بجاية، ولكنها كانت الأكثر حضورا لأنها سيطرت سياسيا على الأقل في الجهات البعيدة. لقد تركز
(278) البربر، 1، ص 76.
(279) نفسه.
(280) نفسه.
(281) نفسه، 1،
ص 43، 295. ويوضح ابن خلدون. مع
ذلك أن عياض هم تحت سيطرة الجماعات
الهلالية الشمالية نفسه، 1 76). ويحددهم برونشفيك 294. La Béribérie، op.cit.، I، p)
كبطن من الأثبج مختلط
الترجمة، 2،
ص
.25
مع
ص
عناصر هلالية أخرى. يوجد جبل عياض في مجال بجاية. يحيى بن خلدون،
(282) البربر، 1، ص 75. وفي زمن الفتح الإسباني، وجب على عاهل بجاية مواجهة تمرد الدواودة.
المريني، ص
.343
196 -