بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية

هناك طريقان يربطان بجاية بالمغرب الأوسط والمغرب الغربي، من ناحية الغرب. الأول وهو القديم، يمر بالجنوب وهو طريق العواصم القديمة (29)،

(28)

(30).

الذي يربط القلعة والمسيلة وأشير وتاهرت للوصول إلى تلمسان والمغرب الأقصى ومن المحتمل إلى ما بعد مضيق جبل طارق، بمعنى الأندلس. وينطلق من هذا المحور على مستوى أشير طريق ثانوي يصعد شمالا نحو مليانة وحوض الشلف. ويتطلب هذا المسلك الجنوبي إذن الوصول أولا إلى جهة القلعة. ويربط الطريق الثاني عن طريق الساحل مختلف الموانئ إلى غاية سبتة

(31)

(32)

في اتجاه الشرق للمسافر إمكانية سلك الطريق الساحلي أو سلك الطريق الداخلي. كان الطريق الساحلي امتدادا للطريق المؤدي من سبتة إلى بجاية والذي

(33). إن

يصل إلى غاية، تونس، موانئ الساحل ومن هنا إلى غاية طرابلس ومصر شبكة الطرق الداخلية هي أكثر كثافة من الغرب وهذا ما يسهل العلاقات مع سهول إفريقية وكل المدن النشطة في الجهة الموانئ طبعا (المهدية، وتونس، وسوسة … )، ولكن أيضا المراكز الداخلية كالقيروان والقصرين والأربس)، وفي

الجنوب توزر وقفصة).

(28) الإدريسي، الترجمة ص

.162 - 161

(29) حول شبكات الطرق قبل تأسيس بجاية، أنظر:

Cl. Vanacker، << Géographie économique de l'Afrique du Nord selon les auteurs arabes، du milieu du IXe siècle au milieu du XIIe siècle»، Annales ESC، 1973، 28/3، p. 659 - 680; Amara، Pouvoir، op. cit.، p. 410 - 420; M. Lombard، L'Islam dans sa première grandeur (Ville-Xle siècle)، Paris، 1971، p. 83 - 88

يتحدث هذا الأخير عن طريق الهضاب العليا.

(30) يصف الإدريسي تلمسان بمفتاح المغرب الغربي ومكان العبور الإجباري لكل من يريد الذهاب

إلى الغرب. الإدريسي، الترجمة ص

.157

229

.160 - 159

.165 - 164

.210 208 - 206.178 - 177

(31) نفسه، ص

(32) نفسه، ص.

(33) نفسه، ص