بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

بداية من

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية

1300 م إلى غاية 2300 م ارتفاعا ونجده خصوصا في جرجرة، والحضنة،

والبابور، والأوراس

(212)

إن هذا الغنى هو ورقة رابحة كبيرة لبجاية بما أن عدة جهات متوسطية أعاقها نقص الخشب، خصوصا في الشرق الأدنى، المتميزة بغياب غطاء غابي منذ لة (213) فترة طويلة. ويمكن استعمال الخشب بطرق مختلفة: مصدر للطاقة، إذن للصناعات التعدين، الزجاج الفخار)، خشب الأعمال، كمثال للبناءات البحرية، أو أيضا للمرافق الخاصة من خلال قشوره وزفته. وتعرف بعض الأشجار بنوعيتها وصلابة خشبها، مثل الزان أو الأرز. كبحري جيد، أشار بيري

سفنهم

(214)

رايس إلى قدوم البجائيين إلى جبال جيجل للبحث عن الخشب لصوار. ووفرت الأشجار أيضا الزفت والقطران (215) التي يمكن استعمالها في ولاحظ بيري رايس أيضا توفر الماستيك في جبال جيجل حيث وأخيرا، استعملت قشور بعض الأشجار في دبغ الجلود

دهن السفن

كان يجنى

(216)

(217)

. (218)

(212) Bernard، op. cit.، p. 62، 209; Despois، L'Afrique du Nord، op. cit.، p. 93.

(213) M. Lombard، «Arsenaux et bois de marine dans la Méditerranée musulmane du VIIe au XIe siècle»، Le Navire et l'économie maritime du Moyen Age au XVIIIe siècle، principalement en Méditerranée، Actes du IIe colloque international d'histoire maritime، Paris، 1958، p. 53 - 106، et Id.، <<<< Le bois dans la Méditerranée musulmane VIIe-XIe siècle; un problème cartographié»، Annales ESC، 1959، 14/2، p. 234 - 254.

(214) Piri Reis، trad. Mantran، art. cité، p. 165

.166

ص

(215) الإدريسي، النص ص) 116، الترجمة (216) يشرح ليون الإفريقي كيف يصنّع في الأطلس الزفت من خشب العرعار أو الصنوبر ويعمل: في فرن دائري عميق في جزئه الأسفل، وثقب يتناسب مع تجويف على شكل إناء. وتؤخذ الأغصان الخضراء من العرعار أو الصنوبر وتقطع إلى قطع صغيرة وتوضع في الفرن وتسد الفوهة ويسخن بحرارة معتدلة، ويقطر الخشب بفعل الحرارة والمحصول يسيل في الجزء العميق عن طريق فتحة مخصصة لهذا الغرض في أسفل الفرن 575. Léon l' Africain، p

(217) Piri Reis، trad. Mantran، art، cité، p. 165.

271