بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.

229

و 100 ملم، هي جهة جوهرية لتربية الماشية المتنقلة). إنه سبب إضافي يفسر عناية بجاية بالتحكم في هذه الجهة لأسباب سياسية (مكان لجوء المتمردين)

واقتصادية (مكان لرعي القطيع ومرور المنتجات إلى إفريقيا السوداء).

في النهاية تجب الإشارة إلى تربية النحل المذكورة على سبيل المثال في القل

(230)

حيث يصنع الشمع، وهو أحد المنتجات التي تصدرها بجاية، أو أيضا دودة

(231)

الحرير التي كانت تربى في قسنطينة). وأخيرا كان الصيد يمارس في بجاية (232)، كما يبينه ليون الإفريقي الذي يذكر عدم اصطياد البجائيين في الصومام، لقربهم من البحر .. ويشير الإدريسي أيضا إلى هذا النشاط في جيجل، وكتاب الاستبصار في بونة وليون الإفريقي والغبريني في دلس

(233)

(234)

يمثل إذن الاقتصاد الريفي بجهة بجاية إنتاجا متنوعا جدا بفضل تنوع المناخ خصوصا، ونجد الزراعات التي تميز الوسط المتوسطي حول المدن حيث استفادت من التقدم في ميدان الري، وأيضا الزراعات الأكثر تخصصا في الوسط الواحي.

(229) في هذه الجهة أيضا تربى الجمال التي تستعمل في التجارة الصحراوية:

J. Devisse، «Routes de commerce et échanges en Afrique occidentale en relation avec la Méditerranée. Un essai sur le commerce africain médiéval

du XIe au XVIe siècle»، Revue d'Histoire Economique et Sociale، 50، 1972، p. 371.

(230) 364 .Leon l'Africain، p الإدريسي، الترجمة ص 170 (جهة قسنطينة). (231) يقول لنا ليون الإفريقي على كل حال أن التجار يصدرونه نحو نوميديا. لكن ربما لا ترد من الجهة. 366. Léon l'Africain، p

(232) إنّ مياه بجاية سمكية، ومازالت اليوم ميناء صيد نشط حول هذا النشاط، أنظر:

M. Hammam، «La pêche et le commerce du poisson en Méditerranée occidentale (Xe-début XVIe). Tableau historico-géographique établi d'après les sources musulmanes»، L'Occident musulman et l'Occident chrétien au Moyen Age، dir. M. Hammam، Rabat، 1996، p. 151 - 179،

(233) Léon l'Africain، p. 548.

Leon ،162

الذي لا يذكر بجاية من بين موانئ الصيد.

(234) الإدريسي، الترجمة ص 173، الاستبصار، الترجمة ص

30، الغبريني، ص

274

l'Africain، p. 352