الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية
النسيج والجلود
النسيج هو دون شك القطاع الأكثر أهمية، إنه تقليد قديم في إفريقية. ويشهد الجغرافيان ابن حوقل والبكري على هذا الإنتاج النوعي الذي كان مصدرا إلى الشرق، خصوصا نحو مصر (244). واستند هذا النشاط في بلاد القبائل إلى منتجات الأرياف الصوف الكتان القنب. إنّ الصادرات المتعددة في القرن الثالث عشر من كتان وقطن (وبأقل درجة القنب توافقت مع صناعة تحويلية في عين المكان. أشار الغبريني في نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر إلى سوق الصوف). لكن ليون الإفريقي هو الأكثر فائدة على الأخص من أجل تكوين فكرة – حتى وإن كانت غير كاملة عن هذه الحرفة. فيما يخص بجاية يتحدث عن النسيج، بكل أحجامه المصنوع من الكتان والقنب المزروع في النواحي. ويشر أيضا إلى المنتجات النسيجية عند حديثه عن جهات قسنطينة (منسوجات صوفية مصنوعة في البلاد، وميلة (أغطية صوفية) وبونة. ويشير تقريبا في نفس الفترة البرتغالي دورتي باشيكو بيريرا (Duarte Pacheco Pereira) في وصفه لسواحل إفريقيا الغربية (حوالي 1508 - 1506)، إلى "لامبانس (lambens) الذي هو عبارة عن قطعة من قماش
(أنسجة)
(246)
(248)
(247)
(244) E. Ashtor، «Les lainages dans l'Orient médiéval. Emploi، production، commerce»، Produzione commercio e consumo dei panni di lane (nei secoli XII-XVIII)، Atti della II Settimana di studio di storia economica، Florence، 1976، [p. 657 - 686]، rééd. Studies in the Levantine Trade in the Middle Ages، p. 666 - 667. Lombard، Les Textiles، op. cit.، p. 34، et les remarques de M. Chapoutot-Remadi، «< Réflexions sur l'industrie textile dans le monde musulman au Moyen Age. A propos d'un livre récent»، Annales، ESC، 35/3 - 4، 1980، p. 504 - 511.
(246) Léon l' Africain، p. 407.
(245) الغبريني، ص 161، 177.
(247) Ibid.، p. 365 - 366.
يترك النص انطباعا بحرف تقليدية ريفية والتي تسوّق منتجاتها في قسنطينة قبل أن تعيد توزيعها إلى أبعد
من ذلك.
277
(248) Ibid.، p. 369.