بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.

(367)

الدلتا الداخلية للنيجر نحو المغرب ووارجلان (0). وفي فترة متأخرة، وصف ابن

بطوطة سكان تكدا كتجار أغنياء يخرجون كل سنة إلى مصر

(368)

عندما

كان إذن لبجاية الفائدة في وضعية مناسبة في الفضاء المغاربي، في منفذ طريق وارجلان والزاب، وهذا في موضع ذي جبال وأوعار. واستقبلت دون منازع واردات ذهب السودان وسهرت على عدم الانقطاع عن هذا التموين، حتى. بحثت تونس في القرن الخامس عشر على تحويل المنتجات التي كانت تصل إلى وارجلان. لكن من غير الممكن تقدير الكميات الحقيقية المحمولة إلى الميناء والتي هي متوفرة للتصدير من جديد.

*****

تبقى هذه الصورة الاقتصادية لبجاية وجهتها غير مكتملة. إذا كان هناك عدم مساواة بين الضفة الشمالية والجنوبية للبحر المتوسط، هي أولا توثيقية، وهذا ما يدعو إلى الحذر في مقارناتنا تأتينا المعطيات الرئيسية في قسمها الأكبر من نصين هامين جغرافية الإدريسي في بداية فترتنا، ووصف ليون الإفريقي في النهاية: المعلومات نادرة بينها.

يجب في جميع الحالات العودة إلى صورة المغرب الذي خربته الكارثة الهلالية. إن أثر هذه الهجرات التي لا ننقص من شأنها - لم يكن سلبيا كما أردنا به منذ زمن طويل. طبعا، تعدّل التوازن بين الأنشطة الرعوية والزراعات

الاعتقاد

دون شك، لكن ليس بكيفية كارثية أيضا لا يجب المبالغة في إكراهات المناخ أو الوسط الجبلي. نظرا لتقنيات الفلاحة في تلك الفترة كانت بلاد القبائل هي دون نقاش إحدى الأوساط الأكثر ملائمة في الحيز المتوسطي. طبعا، نحو الجنوب،

(367) الإدريسي، الترجمة ص 198.

(368) ابن بطوطة، ص

.1045

306