الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
بالدخول إلى الميناء، يدخل البحارة والتجار إلى فضاء السيادة الحفصية،
(33)
وكان في بجاية رئيس البحر)، الذي كانت له سلطة تمتد مبدئيا على كل المصالح البحرية، خصوصا الأسطول الذي يديره وهو دون شك ذلك الذي يلقبه المرسيليون بـ رئيس بجاية في 341293). ورغم أننا نتفاجئ بملاحظة أن الحكم كانت له أحيانا إمكانيات قليلة للتحكم في ما حدث فعلا في حوض الميناء، وأن أعمال سوء النية لم تكن نادرة خصوصا بين السفن المسيحية وفي هذه الحالة سلطات الميناء لم تتدخل مباشرة. ففي 1245 على سبيل المثال – رغم أنها فترة عظمة قوة أبي زكرياء الحفصي- دخل الجنويون إلى المرسى وأخذوا سفينة بيزية مملوءة بالسلع (Sponsaella) وأحرقوا قوارب أخرى بيزية ورجعوا إلى جنوة دون يصيبهم قلق (35). وتخلص بعض الاتفاقيات إلى مسؤولية الديوان في حالة وقوع
أن
ص
(33) يشير إليه ابن خلدون وابن قنفذ تحت اسم قائد البحر أو قائد الأسطول. العبر، 6،. 199. أنظر أيضا حول هذه الوظيفة المقدمة، الترجمة ص
ص
البربر، 3، 21، 110، الفارسية، ص وما بعدها،.131. Valerian، «Contribution»، art. cité، p
.805
517
(34) في رسالة موجهة إلى القاضي وإلى مجلس مرسيليا اشتكى قناصلة بجاية من معاملات مواطنيهم السيئة في الديوان وأضافوا: إن رئيس بجاية غير راض وغضبان عن كل سوء فعلوه اتجاهنا، ولم يكن هو الذي يحمينا من كل حكمه - وهو يفعل ذلك وزيادة.
AM، HH 334 (15/6/[1293])، éd. et trad. L. de Mas-Latrie، << Chartes inédites relatives aux Etats de Bougie et de Bône (1268 - 1293 - 1480)»، BEC، 1 re série، 2، 1840 - 1841، p. 394 - 396.
يشير لويس دو ماس لاتري إلى رسالة هذا الرئيس مكتوبة بالعربية ومترجمة حيث يتحدث هذا الأخير عن قضية أعلم بها بين التجار وقبال الخمر وهذا ما يبين شساعة اختصاصاته وتصل حتى إلى سلطة قضائية على الأرض.
Paris، BNF، Nouvelles acquisitions latines، 1323، f. 66، cité par Mas-Latrie، ibid.
(35) Annali genovesi di Caffaro e de'suoi continuatori dal MXCIX al MCCXCIII، III، ed. C. Imperiale di Sant' Angelo، Rome، 1923، p. 162.
لاحظ روبار برونشفيك (Robert Brunschvicg) ببساطة أنه تبعا لهذا الفعل القرصني لم تجدد مع جنوة. 35. Brunschvicg، La Béribérie، op. cit.، I، p. لكن ليس هناك
المعاهدة
بالضرورة رابط. بين الفعلين.
سبي
318