بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

(36)

حوادث بين التجار المسيحيين. لكن أحيانا يتدخل الديوان، كما حدث في 1472 بعد هجوم الكتالانيين على سفن ميورقية، مما أدى إلى توقيف الأوائل وتركهم سلعهم رهينة لدى الديوان (37). هذا لم يكن إلا رد فعل مسلح، مما يظهر عدم القدرة أحيانا في هذه الفترة على ضمان شرطة حقيقية في حوض الميناء. بصفة عامة، لم يكن هناك رد فعل حقيقي لضبط الأمور وندرك أن السلطة الحفصية لم تستطع أن تمارس سيادتها بصفة ملموسة خارج الجانب البري من أراضيها. مبدئيا، للتجار الحق في نقل سلعهم من سفينة إلى أخرى بحرية كاملة

(38).

ودون مراقبة الديوان. أيضا، منعت الاتفاقيات مع لاكرونيا أراجونة وكلاء القبالة من الصعود بحرية على متن السفن لتسجيل أو حجز الحمولة. ولإبقاء أدنى تحكم في أصحاب السفن وخصوصا تجنب عدم ذهاب السلع دون دفع حقوق الديوان وتسديد ديونهم يجبر أحيانا على ترك قسم من المستلزمات القاعدية للسفن (مرساة، شراع ومقصورة) في مستودع أرضي. لكن هذا الإجبار يحتج عليه أحيانا، كما هو في مشروع اتفاقية 1323 بين ملك أراجونة وسلطان تونس وبجاية، والذي ينص على عدم تقيد أي سفينة بهذا الواجب ويكفي فقط أن يضمن القنصل قيام التجار بواجباتهم قبل المغادرة (39).

(36) نصت معاهدة 1403 بين لاكورونيا أراجونة وسلطنة تونس المادة (15) على عدم مسؤولية الديوان في حالة مهاجمة أعداء الملك لأي شخص كاتالوني-أراجوني في الميناء.

(37) رسالة احتجاج مدينة برشلونة إلى أمير بجاية، نشر:

L. de Mas-Latrie، Traités de paix et de commerce et documents divers concernant les relations des Chrétiens avec les Arabes de l'Afrique septentrionale au Moyen-Age، Paris، 1866، p. 335 (6/2/1473).

(38) أنظر معاهدة لاكورونيا أراجونة - بجاية،1314، المادة 4. في 1315، اشتكى جاك الثاني ملك أراجونة لسلطان بجاية أبي بكر على منع رعاياه من نقل السلع من سفينة إلى أخرى داخل الميناء، وذلك خرقا لاتفاقيات السلم.

ACA، C.، Rg. 242، f. 252 v-253 r (16/10/1315)، ed. A. Masia de Ros، La Corona de Arag?n y los estados del Norte de Africa، Barcelone، 1951، n° 145، p. 433 - 434.

(39) مشروع معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1323، المادة 7.

319