بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

(46)

الذين يفرغون سلع سفينة بقواربهم على شاطئ رملي. لكن في بعض فترات التوتر، يحد المسيحيون من نزولهم على الأرض بأقصى عناية. ففي القرن الخامس

عشر، أجبر النظام البحري البندقي (mude) القبطان على البقاء على متن السفينة عدة بحارة ورجال بأسلحتهم

مع

(47)

يصبح الرجال وأمتعتهم بوصولهم إلى الرصيف تحت مسؤولية ومراقبة صاحب المدينة ويدخلون فعليا في فضاء السيادة الإسلامية. ويوضح مشروع اتفاقية 1223 بين لاكورونيا أراجونة وتونس أن كل السلع المفرغة على أرصفة أو طرق ممتلكات السلطان، إذا ما لم توصل مباشرة إلى ديوان البحر، يجب أن تكون تحت مراقبة حارس المكان وممثل التاجر المالك. وفي حالة الضياع، يجب على

السلطان إصلاح الضرر

(48)

إذن كان باب البحر وحارته النشطة هما أول نقطة اتصال بين التجار والسكان البجائيين، ويتحدث الغبريني عن سوق باب البحر ويروي عدة حكايات تظهر النشاط الذي يسوده. في يوم من الأيام، تعرضت امرأة تغسل الصوف – وهي تحمل على رأسها حزمة من القماش - لنهب سلعتها الثمينة رغم كثافة في مرة أخرى، استعد عبد الله العربي للذهاب للحج وذهب لهذا الغرض إلى حومة باب البحر حيث بلغ إلى مسيحي صاحب مركب قادم من بلاد

الحشد

.

(49)

M. T. Mansouri،

(46) الونشريسي المعيار المعرب، المصدر السابق، 8،

ص 301 - 300. أنظر:

<< Vie portuaire à Tunis au Bas Moyen-Age (XII- XVe siècle)»، Tunis، cité de la mer، dir. A. Baccar-Bournaz، Tunis، 1999، p. 151.

(47) B. Doumerc، Venise et l'émirat hafside de Tunis (1231 - 1535)، Paris، 1999، p. 89.

.

(48) مشروع معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1323، المادة 8.

321

.165

(49) الغبريني.

ص